الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٩٨ - ٩ ـ فصل في بيان ظهور آياته في معان شتى وفيه سبعة أحاديث
الطست ذهباً ، ثمّ التفت إليّ وقال لي : « من كان هكذا لا يبالي بالذي حملت ».
٤٢٨ / ٥ ـ عن الحسن بن منصور ، عن أخيه قال : دخلت على الرضا عليهالسلام في بيت داخل في جوف بيت [ ليلاً ] ، فرفع يده عليهالسلام ، فإذا بها ضياء عشرة مصابيح ، فاستأذن عليه رجل فخلّى يده ، ثمّ أذن له.
٤٢٩ / ٦ ـ عن أبي إسماعيل السندي ، قال : سمعت بالسند أنّ لله تعالى في العرب حجّة ، فخرجت منها في الطلب ، فدُللت على الرضا عليهالسلام ، فقصدته ، فدخلت عليه وأنا لا أحسن من العربيّة كلمة ، فسلّمت عليه بالسنديّة ، فردَّ عليَّ بها ، فجعلت أكلّمه بالسندية وهو يجيبني بها ، فقلت له : إنّي سمعت بالسند أنّ لله في العرب حجّة ، فخرجت في الطلب. فقال : « أنا هو ».
ثمّ قال : « فسل عمّا تريد » فسألته عمّا أردت ، فلمّا أردت القيام من عنده قلت : إنّي لا أحسن من العربية شيئاً ، فادع الله أن يلهمنيها لأتكلم بها مع أهلها ، فمسح بيده على شفتي ، فتكلمات بالعربيّة من وقتي ببركته.
٤٣٠ / ٧ ـ عن علي بن إبراهيم ، عن بعض أصحابنا ، قال : خرج الرضا عليهالسلام من المدينة في السنة التي خرج فيها هارون ، وهو يريد الحج ، وانتهى إلى جبل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ، يقال له ( فارع ) فنظر إليه وقال : « باني فارع وهادمه يقطع إرباً إرباً » فلم
[٥] الكافي ١ : ٤٠٧ / ٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٤٨.
[٦] الخرائج والجرائح ١ : ٣٤٠ / ٥ ، كشف الغمة ٢ : ٣٠٤ ، مدينة المعاجز : ٥١١ / ١٤٧ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٩٥ باختصار.
[٧] الكافي ١ : ٤٠٧ / ٥ ، إرشاد المفيد : ٤٠٩ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٤٠.