الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٣ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه وفيه أحد عشر حديثاً
٣ / ٣ ـ عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أن قال : « لمّا نزل رسول الله (ص) الحديبية ، شكوا إليه العطش وقلّة الماء ، فقال (ص) : اطلبوا لي ماءً. فأتي بماء ، فشرب (ص) ، وغسل منه وجهه ، وصبّه في القليب ، فجاشت حتَّى اغترف الناس بالقصاع منه ».
٤ / ٤ ـ عن عليّ عليهالسلام ، قال : « بعثني رسول الله (ص) في بعض غزواته إلى ركيّ ، فأتيت الركيّ ، فإذا ليس فيه ماء ؛ فرجعت إليه فأخبرته ، فقال : فيه طين؟ فقلت : نعم ، فقال : آتني بشيء منه ، فأتيته بطين منه ، فتكلّم فيه ، فقال : اذهب والقه بالركيّ ، فألقيته فيه ، فإذا الماء قد ارتفع حتّى امتلأ الركيّ وفاض من جانبيه ، فجئت مسرعاً ، فأخبرته بالذي رأيت ، فقال : أما تعجب يا عليّ أنّ الله أنبعه بقدرته ».
٥ / ٥ ـ عن أبي هدبة إبراهيم بن هدبة ، عن أنس ، قال : كان رسول الله (ص) في بعض غزواته ، فغلبهم العطش ، فإذا بجارية سوداء حبشية ، معها راوية ، فقال له أصحابه : يا رسول الله هذه راوية ماء.
قال : فأخذ بخطام البعير ، والجارية تقول : يا عبد الله ما تريد
[٣] الخصائص الكبرى طبعة بيروت ١ / ٣٩٨ و ١ : ٣٤٥ ، والواقدي في المغازي ٢ / ٥٩٠ ، وابن شهر اشوب في مناقبه ١ : ١٠٤ نحوه. ورواه البخاري ٥ : ٣٦ / ٨٣ ، ٨٤ في المناقب نحوه. وانظر ج ٧ ص ٢٠٧ ح ٦٣.
[٤] الخصال ٢ : ٥٧٧ / ١ ، إثبات الهداة ١ : ٢٩٠ / ١٨٠.
[٥] صحيح مسلم ١ : ٤٧٤ / ٣١٢ ، صحيح البخاري ١ : ١٥٢ / ١٠ ، مصابيح السنة ٤ ؛ ٩٢ / ٤٥٩٨ ، التاج الجامع للأصول ٣ : ٣٧٨ ، باختلاف.