الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥١٩ - ٩ ـ فصل في بيان ظهور آياته في الإخبار بالغائبات وفيه ثمانية أحاديث
فقال له أبو جعفر عليهالسلام : « قد قبلتها ؛ فضمّها إليك ». فقال : إنّي خلفت صاحبتي ومعها ما يكفيها ويفضل عنها. فقال : « ضمّها إليك فإنّك ستحتاج إليها » مرارا.
قال الرجل : ففعلت ورجعت ، فإذا طرّار [١] قد أتى منزلي فدخله ولم يترك شيئا إلاّ أخذه ، فكانت تلك الدنانير هي التي تحمّلت بها إلى موضعي.
٤٥٠ / ٦ ـ عن الحسن بن أبي عثمان الهمداني ، قال : دخل أناس من أصحابنا من أهل الري على أبي جعفر عليهالسلام ، وفيهم رجل من الزيدية ، فسألناه مسألة ، فقال أبو جعفر عليهالسلام لغلامه : « خذ بيد هذا الرجل فأخرجه » فقال الزيدي : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله طيبا مباركا ، وأنّك حجّة الله.
٤٥١ / ٧ ـ عن أبي هاشم الجعفري ، قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام ومعي ثلاث رقاع معينة ، واشتبهت عليّ فاغتممت ، فتناول إحداهن وقال : « هذه رقعة ريان بن شبيب » ثمّ تناول الثانية وقال : « هذه رقعة محمّد بن حمزة ». وتناول الثالثة وقال : « هذه رقعة فلان » فبهتّ فنظر إليّ وتبسّم عليهالسلام.
٤٥٢ / ٨ ـ وعنه قال : أعطاني عليهالسلام ثلاثمائة دينار في
[١] الطرّار : السارق « راجع لسان العرب ٤ : ٤٩٩ ( طور ) ».
[٦] دلائل الإمامة : ٢١٣ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٩ ، مدينة المعاجز : ٥٣٢ / ٥٦.
[٧] ارشاد المفيد : ٣٦٧ ، الكافي ١ : ٤٩٥ / ٥ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٤ / ١.
[٨] الكافي ١ : ٤١٤ / ٥ ، إرشاد المفيد : ٣٢٦ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٥ / ٢ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٩٠ ، كشف الغمة ٢ : ٣٦١ ، باختلاف يسير.