الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٨٣ - ٦ ـ فصل في بيان ظهور آياته في الإخبار عن الغائبات وفيه ثمانية أحاديث
تقدم إن شاء الله وقد ولد لهما غلام ، واسمه ( عليٌّ ) وهو لنا شيعة ، وأمّا ابنك فليس لنا شيعة ، وهو لنا عدو ، فلا يغرّنك عبادته وخشوعه ».
فقام الرجل من عنده وهو وقيذ [١] فقلت : جعلت فداك ، من هذا؟ فقال : « رجل من أهل خراسان ، وهو لنا شيعة ».
٣١٥ / ٥ ـ عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول لرجل من أهل إفريقية : « ما حال [٢] راشد؟ » فقال : خلّفته صالحاً يقرؤك السلام. فقال : « رحمهالله »
قال : أو مات؟! قال : « نعم ، رحمهالله » قال : ومتى مات؟! قال : « بعد خروجك بيومين ».
قال : لا والله ما مرض ولا كانت به علّة! قال : « وإنّ من يموت من غير علّة أكثر ».
قلت أنا : فمن الرجل؟ قال : « كان لنا ولياً ومحباً من أهل إفريقية ».
٣١٦ / ٦ ـ أبو بصير ، قال : لمّا توفي عليّ بن ذراع وردت المدينة ، ودخلت على أبي جعفر عليهالسلام فقال لي : « مات عليّ بن ذراع؟ » قلت : نعم رحمهالله.
قال : « أحدّثك بكذا وكذا؟ » ولم يدع شيئاً ممّا حدّثني به عليّ ، فقلت عند ذلك : والله ما كان عندي حين حدّثني بهذا الحديث أحد ،
[١] الوقيذ : البطيء الثقيل ، والشديد المرض « القاموس المحيط ـ وقذ ـ ١ : ٣٧٤ ».
[٥] دلائل الإمامة : ١٠٠ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ١٩٣ ، مدينة المعاجز : ٣٣٠ / ٣٧ ، عن الدلائل.
[٢] في النسخ : ما من حق ، وما أثبتناه من هامش ر.
[٦] عنه مدينة المعاجز : ٣٤٨ / ٩١.