الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٥٤ - ٧ ـ فصل في بيان ذكر كليم الله موسى وفيه ثلاثة عشر حديثاً
الكتاب ، في باب معجزة موسى عليهالسلام من قلب الصورة على الستر أسداً ، حتّى ابتلع الساحر بقوة الله تعالى ، بين يدي هارون.
ومن قلب الصورتين أسدين على المسند حتّى ابتلعا حميد بن مهران حاجب المأمون بين يديه ، بأمر الرضا عليهالسلام [١].
ومن قلب الصورة على المسورة أسداً بإذن الله تعالى ، وذلك بأمر أبي الحسن الثالث عليهالسلام بين يدي المتوكل ، حتّى ابتلع المشعبذ الهندي ، وقد ذكرنا جميع ذلك في الكتاب [٢].
١٤١ / ٢ ـ وروى أبو الصامت ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أعطني شيئاً أزداد به يقيناً ، وأنفي الشك من قلبي ، قال لي : « هات ما معك » وكان في كمي مفتاح ، فناولته ، فإذا المفتاح أسد ، ففزعت منه ، ثمّ قال : « أنح وجهك عني » ففعلت ، فعاد مفتاحاً.
١٤٢ / ٣ ـ وروى سلمان رضياللهعنه قال : كان بين رجل من شيعة عليّ وبين رجل آخر من شيعة غيره خلاف ، فاختصما إلى ذلك الغير ، فمال مع شيعته على شيعة عليّ ، فشكا إلى أمير المؤمنين عليهالسلام صاحبه ، فذهب عليهالسلام وقال : « ألم أنهك [٣] أن يكون بينك وبين شيعتي عمل ».
قال سلمان : قال لي ذلك الغير : يا سلمان ، فلمّا سمعت ذلك منه خفت من هيبته وشجاعته ، وفي يده قوس عربية فما شبّهته إلاّ بموسى ابن عمران عليهالسلام ، وقوسه بعصاه ، وفتح فاه ليبتلعني ، حتّى قلت له : يا عليّ بحقّ أخيك رسول الله (ص) إلاّ عفوت عني ، فرده.
[١] سوف تأتي تخريجات الرواية في معاجز الإمام الرضا عليهالسلام.
[٢] سوف تأتي تخريجات الرواية في معاجز الإمام الهادي عليهالسلام.
[٢] الخرائج والجرائح ١ : ٣٠٦ ، مدينة المعاجز : ٤١٦ / ٢٣٧
[٣] مدينة المعاجز : ٧٩ / ١٩٨.
[٣] في ر : أمنعك