الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٠١ - ١١ ـ فصل في بيان آيات روح الله عيسى بن مريم مما ذكره الله تعالى في القرآن وفيه أربعة وعشرون حديثاً
ونشره بين يديه ، ونظر فيه ، ثمّ قال : « يا محمّد ، ما أصاب [١] بصرك؟ » فقلت : يا ابن رسول الله ، اعتلت عيناي ، فذهب بصري كما ترى.
قال : فمدّ يده فمسح بها على عيني ، فعاد إليّ بصري كأصح ما كان ، فقبّلت يده ورجله ، وانصرفت من عنده وأنا بصير.
١٧٨ / ٧ ـ وروى محمّد بن علي الطهويّ [٢] ، عن حكيمة بنت محمّد عليهالسلام ـ في حديث طويل ـ قالت : دخلت على أبي محمّد صلوات الله عليه ، فلمّا أردت الانصراف ، قال : « بيتي الليلة عندنا ، فإنّه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عزّ وجلّ ، الذي يحيي الله عزّ وجل به الأرض بعد موتها » قلت : ممّن يا سيّدي ، ولست أرى بنرجس شيئاً من الحبل [٣]؟! قال : « من نرجس ، لا من غيرها ».
قالت : فقمت [٤] إليها ، فقلّبتها ظهراً وبطناً ، فلم أر بها أثر حبل ، فعدت إليه ، فأخبرته بما فعلته ، فتبسم ، ثمّ قال : « إذا كان وقت الفجر يظهر بها الحبل ، لأنّ مثلها مثل أمّ موسى لم يظهر بها الحبل ، ولم يعلم به أحد إلى وقت ولادتها ، لأنّ فرعون كان يشق ( بطون الحبالى ) [٥] في طلب موسى ، وهذا نظير موسى صلوات الله عليهما ».
[١] في ر ، م ، ك : ما حال.
[٧] كمال الدين : ٤٢٦ / ٢ ، دلائل الإمامة : ٢٦٨ ، غيبة الطوسي : ١٤٠ ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٥٥ / ١ ، كشف الغمة ٢ : ٤٩٨ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٣٤ ، مثله حلية الأبرار ٢ : ٥٣٦ ، مدينة المعاجز : ٥٩٠ / ٧ ، إحقاق الحق ١٣ : ٨٨.
[٢] في م : الظهوري ، وفي ص : الظهيري ، ولم أجد بهذه العناوين في أصحاب الهادي عليهالسلام أحداً ، نعم ذكر السيد الخوئي في معجم رجال الحديث الطهوري في أصحاب الرضا عليهالسلام
[٣] في ع ، ص ، س : الحمل.
[٤] في م : جئت.
[٥] في م ، ك : الحوامل.