الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٥ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه وفيه أحد عشر حديثاً
٧ / ٧ ـ وعنه عليهالسلام ، قال : « كنّا معه (ص) بالحديبية ، وإذا ثمّ قليب جافّة ، فأخرج (ص) سهماً من كنانته وناوله البراء بن عازب ، وقال له : اذهب بهذا السهم إلى هذه القليب فاغرزه فيها [١]. ففعل ذلك ، فتفجّرت اثنتا عشرة عينا من تحت السهم ».
٨ / ٨ ـ وعنه عليهالسلام ، قال : « ويوم الميضاة عبرة وعلامة ، دعا بالميضاة فنصب يده فيها ، ففاض الماء ، وارتفع حتّى توضّأ منها ثمانية آلاف رجل ، وشربوا حاجتهم ، وسقوا دوابهم ، وحملوا ما أرادوا ».
٩ / ٩ ـ عن عرو بن الزبير ، قال : مرّ النبيّ (ص) في بعض غزواته على ماء يقال له : بيسان [٢] ، فسأل عنه ، فقيل : يا رسول الله اسمه بيسان ، وهو ماء مالح ، فقال (ص) : « بل هو نعمان ، وهو طيّب » فغيّر الاسم ، فغير الله الماء وعذب [٣].
١٠ / ١٠ ـ عن عمرو بن سعيد [٤] ، قال : قال لي أبو طالب : كنت
[٧] الاحتجاج : ٢١٩ ، ونحوه في كنز الفوائد : ٧٤ ، دلائل البيهقي ٤ : ١١١ ، اثبات الهداة ١ : ٣٣٩ / ٣٤١.
[١] في ص ، ع : بها.
[٨] الاحتجاج : ٢١٩ ، ومثله في كنز الفوائد : ٧٣ ، واثبات الهداة : ١ : ٣٣٩.
[٩] معجم البلدان ، ١ : ٥٢٧ ، معجم ما استعجم ١ : ٢٩٢.
[٢] في ص : نيسان.
وبيسان : هو موضع في جهة خيبر من المدينة. وروى الحموي في معجم البلدان ١ : ٥٢٧ ، والبكري في معجم ما استعجم ١ : ٢٩٢ هذا الحديث عن الزبير وفيهما أنّ الغزوة هي : غزوة ذي قرد.
[٣] في ر ، ك ، ص ، ع : وعذبه.
[١٠] صفة الصفوة ١ : ٧٥.
[٤]في الأصل : عمر بن إسحاق ، وفي ر : عمير بن إسحاق والصحيح ما أثبتناه ، راجع الاصابة ٢ : ٥٣٩ / ٥٨٤٦.