الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٢٨ - ٢ ـ فصل في ذكر نوح وهود وصالح وفيه خمسة أحاديث
والسكينة ، والمسكنة [١] والإجابة ، والسيف والقضيب ، والتكبير والتهليل ، والاقسام والقضية ، والأحكام الحنيفة ، والنور والشرف ، والعلو والرفعة ، والسخاء ، والشجاعة ، والنجدة ، والصلاة المفروضة ، والزكاة المكتوبة ، والحج ، والإحرام ، وزمزم ، والمقام ، والمشعر الحرام ، واليوم المشهود ، والمقام المحمود ، والحوض المورود ، والشفاعة الكبرى ، ذلك سيّدنا ومولانا محمّد رسول الله (ص).
فقال الأعرابي : إن كنت نبيّاً فقل متى تقوم الساعة؟ ومتى يجيء المطر؟ وأي شيء في بطن ناقتي هذه؟ وأي شيء أكتسب غداً؟ ومتى أموت؟
فبقي النبيّ (ص) ساكتاً لا ينطق بشيء ، فهبط الأمين جبرئيل عليهالسلام وقال : يا محمّد ، اقرأ هذه الآية. ( إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [٢].
قال الأعرابي : مدّ يدك فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأقر أنّك محمد رسول الله ، فأي شيء لي عندك إن أتيتك بأهلي وبني عمّي مسلمين؟
فقال له النبيّ (ص) : « لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور ، بيض البطون ، سود الحدق ، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز ».
ثمّ التفت النبي (ص) إلى علي بن أبي طالب عليهالسلام وقال : « اكتب يا أبا الحسن :
بسم الله الرحمن الرحيم ، أقرّ محمّد بن عبد الله بن
[١] في ص ، ك : المسألة.
[٢]سورة لقمان / الآية : ٣٤.