الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٥
المجوسي الأصفهاني الذي بعثه خوارزمشاه ( المتوفّى سنة ٥٥١ ه ) رسولا إلى السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي المتوفّى سنة ( ٥٥٢ ه ) [١].
مدفنه :
قال السيّد الصدر في تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام :
« لا أعرف تاريخ وفاته ، غير أنّه توفّى في كربلاء ، ودفن في بستان خارج البلد ، وقبره اليوم معروف خارج باب النجف ، رضي الله تعالى عنه » [٢].
وأكّد ذلك الشيخ الطهراني في الثقات العيون [٣] ، وعند ذكره لمصنّفاته في الذريعة.
وقال سلمان هادي طعمة ، بعد أن أثنى عليه : « ومرقده في الطريق العالم المؤدّي إلى مدينة الهنديّة ـ طويريج ـ » [٤].
الثاقب في المناقب :
وقد ذكره في عداد مصنّفاته جلّ من ترجم له ، كما ذكروا له كتابا في المعجزات ، ولعله هذا.
وهو في خمسة عشر بابا ، وحوى كلّ باب عدّة فصول ، فالباب الأوّل في معجزات الرسول صلىاللهعليهوآله ، وفيه خمسة عشر فصلا.
[١] المصدر السابق : ٢٠٦.
[٢] تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام : ٣٠٤.
[٣] الثقات العيون في سادس القرون : ٢٧٣.
[٤] تراث كربلاء : ١١٦.