الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤١٠ - ٣ ـ فصل في بيان آياته من الإخبار بالغائبات وفيه سبعة عشر حديثاً
٣٤٠ / ٧ ـ عن الأزدي ، قال : خرجنا نريد منزل أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليهالسلام فلحقنا أبو بصير ، فدخلنا على أبي عبد الله عليهالسلام ، فرفع رأسه إلى أبي بصير وقال : « يا أبا محمّد ، ألا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء؟! ». فرجع أبو بصير ودخلنا.
٣٤١ / ٨ ـ أخبرنا مهزّم قال : خرجت ممسياً من عند أبي عبد الله عليهالسلام ، فأتيت منزلي بالمدينة ، فكانت أمّي عندي ، فوقع بيني وبينها كلام ، فأغلظت عليها بالكلام ، فلمّا أن كان من الغد صلّيت الغداة ، وأتيت منزل أبي عبد الله عليهالسلام فدخلت عليه ، فقال لي مبتدئاً : « مالك ولوالدتك أغلظت في كلامها البارحة؟! أما علمت : أنّ بطنها كان منزلا قد سكنته ، وأنّ حجرها مهد قد عمرته ، وأنّ ثديها سقاءٌ قد شربته؟! » قلت : بلى قال : « فلا تغلظ لها ».
٣٤٢ / ٩ ـ عن الحارث بن حصيرة الأزدي ، قال : مرّ رجل من أهل الكوفة إلى خراسان فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمّد عليهماالسلام ، ففرقة أجابت وأطاعت ، وفرقة أنكرت وجحدت ، وفرقة وقفت وتورعت.
قال : فخرج من كلّ فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان المتكلم منهم الذي ذكرت أنّه تورع ووقف ، وكان مع بعض القوم جارية ، فخلا بها الرجل ، فوقع عليها ، فلمّا دخلوا على
[٧] دلائل الإمامة : ١٣٧ ، اعلام الورى : ٢٦٩ ، مضمونه ، اثبات الهداة ٣ : ١٠١ / ٨٢.
[٨] بصائر الدرجات : ٢٦٣ / ٣ ، دلائل الإمامة : ١١٦ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٢٢١ ، اثبات الهداة ٣ : ١٠٢ / ٨٨.
[٩] بصائر الدرجات : ٢٦٤ / ٥ ، دلائل الإمامة : ١٣٠ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٢٢١ ، اثبات الهداة ٣ : ١٠٣ / ٨٩.