الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٦٨ - ٦ ـ فصل في بيان ظهور آياته في كلام الجمادات وغيرها وفيه ثمانية أحاديث
بعدي ، فاسمع له وأطع ، تكن على الحقّ. ثمّ سمّاه النبيّ (ص) : عبد الله ».
٤٩ / ٤ ـ عن [١] أبي جعفر الباقر عليهالسلام ، قال : « تراءى له جبرئيل عليهالسلام بأعلى الوادي ، عليه جبّة من سندس ، فأخرج له درنوكاً [٢] من درانيك الجنّة ، فأجلسه عليه ، ثمّ أخبره أنّه رسول الله ، وأمره بما أراد أن يأمره به ، فلمّا أراد جبرئيل عليهالسلام الانصراف [٣] أخذ رسول الله (ص) بثوبه ، فقال : ما اسمك؟ قال : جبرئيل. فعلم رسول الله (ص) ، فلحق بالغنم ، فما مرّ بشجر ، ولا مدر إلاّ سلّم عليه ».
٥٠ / ٥ ـ عن [٤] حنش بن المعتمر [٥] ، عن عليّ عليهالسلام أنّه قال : « دعاني رسول الله (ص) ، فوجّهني إلى اليمن لأصلح بينهم ، فقلت : يا رسول الله إنهم قوم كثير ، لهم سن ، وأنا شاب حدث ، قال : يا عليّ ، إذا صرت بأعلى عاقبة أفيق فناد بأعلى صوتك : يا شجر ، يا مدر ، يا ثرى ، محمّد رسول الله يقرئكم السلام.
[٤] تفسير القمي ١ : ٢٠ ، الرسالة المفردة : ٨٣ ، أمالي الصدوق : ١٥٤ / ١٢ ، الخصائص الكبرى ١ : ١٥٧ ، ١٦٣.
[١] في م : أخبرنا.
[٢] الدرنوك : ضرب من الثياب « لسان العرب ـ درنك ـ ١٠ : ٤٢٣ ».
[٣] في ك وهامش م : أن يقوم.
[٥] بصائر الدرجات : ٥٢١ / ١ ، أمالي الصدوق : ١٨٥ / ١ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٤٩٢ / ٦ ، نور الأبصار : ٨٨ ، قطعة منه ، روضة الواعظين : ١١٦ ، مختصر البصائر : ١٣ ، مثله ، فرائد السمطين ١ : ٦٧.
[٤] في م : اخبرنا.
[٥]في م : الحسن بن المعتمر ، وفي ر ، ك : خنيس بن المغيرة ، وفي ع : حبش ، وما أثبتناه هو الصواب ، راجع « معجم رجال الحديث ٦ : ٣٠٦ ، تهذيب التهذيب ٣ : ٥١ / ١٠٤ ، تقريب التهذيب ١ : ٢٠٥ / ٦٣٢ ».