الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٧٥ - ٧ ـ فصل في بيان آياته من كلام البهائم وفي كلام الطفل الذي لم يبلغ حين الكلام وفيه تسعة أحاديث     
الله (ص) قوم فشهدوا على رجل بالزور : أنه سرق جملاً ، فأمر النبيّ (ص) بقطعه.
فولّى الرجل وهو يقول اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، حتّى لا يبقى من الصلاة شيء ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، حتّى لا يبقى من البركات شيء ، وارحم محمّداً وآل محمّد ، حتّى لا يبقى من الرحمة شيء ، وسلّم على محمّد وآل محمّد ، حتّى لا يبقى من التسليم شيء.
قال : فتكلّم الجمل ، وقال : يا رسول الله إنّه بريء من سرقتي ، فأمر النبيّ (ص) بردّه ، وقال : « يا هذا ما قلت آنفاً؟ » قال : قلت : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ... وذكر كلامه من الدعاء.
قال : « كذلك نظرت إلى ملائكة الله يخوضون سبل المدينة ، حتّى كادت تحول بيني وبينك ، لتردنّ عليَّ الحوض يوم القيامة ووجهك أشدّ بياضا من الثلج ».
٥٩ / ٦ ـ عن عليّ عليهالسلام ، قال : « اجتمع آل ذُريح في عيد لهم ، فجاءتهم بقرة لهم فصاحت : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، مع رجل يصيح ، بصوت فصيح ، فجاء بلا إله إلاّ الله ، محمّدٌ رسول الله ، عجّلوا بلا إله إلاّ الله تدخلوا الجنّة.
قال : فو الله ما شعرنا إلاّ بال ذريح قد أقبلوا إلى النبيّ (ص) ، يطلبونه حتّى أسلموا ».
وروي هذا الخبر أطول من ذلك.
وروي أنّ القوم أحضروا ثوراً ليذبحوه ، فقال ذلك.
[٦] الاختصاص : ٢٩٦ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٥٢٢ ، عن جابر باختلاف يسير ، ونحوه في ص ٤٩٦.