الدلائل في شرح منتخب المسائل
(١)
الجزء الأول
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٣)
في أحكام التقليد
٥ ص
(٤)
كتاب الطهارة
٣١ ص
(٥)
في المياه
٣٣ ص
(٦)
في كيفيّة التطهير بالماء
٣٣ ص
(٧)
في أحكام العصير العنبي
٧١ ص
(٨)
في كيفية تطهير المتنجس
٨٥ ص
(٩)
في أحكام المسجد
٩٧ ص
(١٠)
في أحكام الميتة
١٠٥ ص
(١١)
في أحكام الطهارة
١١٧ ص
(١٢)
في النجاسات
١٢٧ ص
(١٣)
الأوّل و الثاني البول و الغائط
١٢٩ ص
(١٤)
الثالث المني من الحيوان ذي النفس
١٣٩ ص
(١٥)
الرابع الميتة من الحيوان ذي النفس و أجزائه التي تحلّها الحياة
١٤١ ص
(١٦)
الخامس الدم من كلّ حيوان له نفس سائلة
١٥١ ص
(١٧)
السادس و السابع الكلب و الخنزير البريّان
١٥٩ ص
(١٨)
الثامن الخمر
١٦٣ ص
(١٩)
التاسع الفقاع
١٦٧ ص
(٢٠)
العاشر الكافر
١٦٨ ص
(٢١)
في المطهّرات
١٨٩ ص
(٢٢)
الأوّل الماء المطلق
١٩١ ص
(٢٣)
الثاني الأرض
١٩٦ ص
(٢٤)
الثالث الشمس
٢٠٣ ص
(٢٥)
الرابع الاستحالة
٢١٠ ص
(٢٦)
الخامس ذهاب ثلثي العصير بالغليان بالنار
٢١٥ ص
(٢٧)
السابع الإسلام
٢١٧ ص
(٢٨)
الثامن التبعيّة
٢٢٠ ص
(٢٩)
التاسع زوال عين النجاسة عن بواطن الإنسان
٢٢٣ ص
(٣٠)
العاشر الغيبة
٢٢٣ ص
(٣١)
الحادي عشر الأحجار و الخرق في الاستنجاء
٢٢٥ ص
(٣٢)
الثاني عشر الاستبراء من البول
٢٢٥ ص
(٣٣)
الثالث عشر انفصال الغسالة عن المغسول
٢٢٥ ص
(٣٤)
الرابع عشر خروج ما يعتاد خروجه من الدم عند الذبح و النحر
٢٢٥ ص
(٣٥)
الخامس عشر استبراء الحيوان الجلّال المحلّل في الأصل
٢٢٥ ص
(٣٦)
في التخلي
٢٢٧ ص
(٣٧)
فصل في أحكام التخلّي
٢٢٧ ص
(٣٨)
آداب التخلّي
٢٥٤ ص
(٣٩)
في ماء الاستنجاء
٢٥٩ ص
(٤٠)
الكلام في انفعال الماء القليل
٢٧١ ص
(٤١)
الكلام في الماء الكر
٢٨١ ص
(٤٢)
في عدم وجوب الاستبراء بعد البول أو المني
٢٨٤ ص
(٤٣)
في الوضوء
٢٩١ ص
(٤٤)
فصل في ما يجب له الوضوء
٢٩٣ ص
(٤٥)
الأوّل الصلاة الواجبة و في حكمها الأجزاء المنسيّة
٢٩٣ ص
(٤٦)
الثاني الطواف الواجب
٢٩٤ ص
(٤٧)
الثالث مسّ كتابة القرآن
٢٩٥ ص
(٤٨)
الرابع النذر و العهد و اليمين
٢٩٨ ص
(٤٩)
موجبات الوضوء و مبطلاته
٢٩٩ ص
(٥٠)
الأوّل البول
٢٩٩ ص
(٥١)
الثاني و الثالث الغائط و الريح
٢٩٩ ص
(٥٢)
الرابع النوم الغالب على السمع و البصر
٣٠٠ ص
(٥٣)
الخامس و السادس و السابع الجنون و الإغماء و السكر
٣٠٣ ص
(٥٤)
الثامن الرطوبة المشتبهة الخارجة من الحشفة قبل الاستبراء أو حاله
٣٠٥ ص
(٥٥)
التاسع الاستحاضة قليلة كانت أو متوسّطة أو كثيرة
٣٠٥ ص
(٥٦)
العاشر الحيض
٣٠٥ ص
(٥٧)
الحادي عشر النفاس
٣٠٥ ص
(٥٨)
الثاني عشر مسّ الميّت على الأحوط
٣٠٥ ص
(٥٩)
فصل في حقيقة الوضوء
٣٠٨ ص
(٦٠)
فصل في شرائط الوضوء
٣٨٩ ص
(٦١)
الأوّل النيّة
٣٨٩ ص
(٦٢)
الثاني الترتيب
٣٩٣ ص
(٦٣)
الثالث الموالاة
٤٠٣ ص
(٦٤)
الرابع المباشرة مع الاختيار بأن يباشر إتيان الوضوء بنفسه
٤٠٨ ص
(٦٥)
الخامس إطلاق الماء
٤١٣ ص
(٦٦)
السادس إباحة الماء
٤١٨ ص
(٦٧)
السابع طهارة الماء
٤٢٣ ص
(٦٨)
الثامن عدم الخوف في استعمال الماء
٤٢٥ ص
(٦٩)
التاسع أن لا يكون غسالة الاستنجاء
٤٣٢ ص
(٧٠)
العاشر أن لا يكون مشتبها بالنجس
٤٣٢ ص
(٧١)
الحادي عشر طهارة مواضع الوضوء
٤٣٧ ص
(٧٢)
الثاني عشر إباحة مكان الوضوء
٤٣٩ ص
(٧٣)
الثالث عشر إباحة مصبّ ماء الوضوء
٤٤٠ ص
(٧٤)
فصل في حكم صاحب الجبيرة
٤٤٦ ص
(٧٥)
فصل في أحكام الشكوك المتعلّقة بالوضوء
٤٥٦ ص
(٧٦)
فصل في أحكام صاحب الحدث المستمر
٤٦٢ ص
(٧٧)
فصل في سنن الوضوء و آدابه
٤٦٩ ص
(٧٨)
في الأغسال
٤٧٥ ص
(٧٩)
فصل في أحكام الغسل
٤٧٧ ص
(٨٠)
فصل فيما يشترط بالغسل
٤٩٧ ص
(٨١)
في هذا الفصل أمور
٤٩٨ ص
(٨٢)
الأمر الأوّل أنّه تشترط الصلاة بالغسل
٤٩٨ ص
(٨٣)
الأمر الثاني أنّه يشترط الطهارة في الطواف الواجب
٤٩٩ ص
(٨٤)
الأمر الثالث أنّه يشترط الطهارة في الصوم الواجب
٥٠٠ ص
(٨٥)
الأمر الرابع أنّه يشترط مسّ الأسماء المقدّسة و كتابة القرآن بالغسل
٥٠٠ ص
(٨٦)
الأمر الخامس أنّه يحرم اللبث في المسجد للجنب
٥٠٠ ص
(٨٧)
الأمر السادس أنّه تحرم على الجنب قراءة سور العزائم
٥٠٤ ص
(٨٨)
الأمر السابع أنّه يجب الغسل للنذر و شبهه
٥٠٦ ص
(٨٩)
فصل في ما يكره للجنب
٥٠٧ ص
(٩٠)
فصل فيما ينبغي عند الاغتسال
٥١٠ ص
(٩١)
فصل في ما جاء في تفسير الإمام العسكري
٥١٦ ص
(٩٢)
فصل في كيفيّة غسل الجنابة
٥١٧ ص
(٩٣)
قد تعرّض في المقام لأمور
٥١٧ ص
(٩٤)
الأمر الأوّل أنّ الغسل الترتيبي عبارة عن غسلات ثلاث
٥١٧ ص
(٩٥)
الأمر الثاني أنّه يلزم غسل العنق مع الرأس،
٥١٨ ص
(٩٦)
الأمر الثالث غسل الطرف الأيمن من البدن،
٥١٩ ص
(٩٧)
الأمر الرابع غسل الطرف الأيسر
٥٢١ ص
(٩٨)
الأمر الخامس غسل مقدار زائد في كلّ من الرأس و الأيمن و الأيسر،
٥٢١ ص
(٩٩)
الأمر السادس غسل الطرف الأيمن من العنق مع الجانب الأيمن و الطرف الأيسر من العنق مع الجانب الأيسر احتياطا
٥٢١ ص
(١٠٠)
الأمر السابع أنّه يجب غسل النصف الأيمن من العورة مع الجانب الأيمن و غسل النصف الأيسر منها مع الجانب الأيسر
٥٢١ ص
(١٠١)
الأمر الثامن أنّ الأولى غسل تمام العورة مع كلّ من الطرفين بقصد ما هو عليه واقعا،
٥٢١ ص
(١٠٢)
فصل فيما يعتبر في الغسل
٥٢٥ ص
(١٠٣)
قد ذكر (قدّس سرّه) في هذا الفصل فروعا
٥٢٦ ص
(١٠٤)
الفرع الأوّل أنّه يعتبر نيّة الغسل بقصد القربة
٥٢٦ ص
(١٠٥)
الفرع الثاني أنّ التداخل في المسبّبات
٥٢٦ ص
(١٠٦)
الفرع الثالث أنّه يلزم غسل جميع البدن و رفع كلّ مانع عن وصول الماء
٥٢٧ ص
(١٠٧)
الفرع الرابع أنّه لا يجب غسل الشعر،
٥٢٨ ص
(١٠٨)
الفرع الخامس أنّه لو شكّ في جزء من البدن بأنّه من الظاهر أو الباطن حكم بعدم ترك غسله
٥٢٩ ص
(١٠٩)
الفرع السادس الترتيب في الغسل الترتيبي
٥٢٩ ص
(١١٠)
الفرع السابع إطلاق الماء و طهارته و إباحته و إباحة مكان الغسل و آنية الماء
٥٢٩ ص
(١١١)
الفرع الثامن أنّه يشترط طهارة العضو المغسول
٥٢٩ ص
(١١٢)
فصل في الأغسال المندوبة
٥٣٢ ص
(١١٣)
فصل و قد يستحبّ الغسل بعد حصول بعض الأفعال
٥٤٦ ص
(١١٤)
فصل في الحيض
٥٤٨ ص
(١١٥)
في هذا المقام فروع
٥٤٨ ص
(١١٦)
الفرع الأوّل تعريف دم الحيض بالصفات،
٥٤٨ ص
(١١٧)
الفرع الثاني إنّ الدم المرئي قبل البلوغ و بعد اليأس لا يكون محكوما بالحيضية في وعاء الشرع
٥٥١ ص
(١١٨)
الفرع الثالث أنّه مع الشكّ في البلوغ لو خرج منها دم مقطوع الحيضية يحكم بسبق بلوغها
٥٥٣ ص
(١١٩)
الفرع الرابع أنّ اليأس يحصل في غير القرشية و النبطية ببلوغ خمسين سنة هلالية و في القرشية ببلوغ ستّين سنة
٥٥٤ ص
(١٢٠)
الفرع الخامس أنّ القرشية من يتّصل نسبها من طرف الأب إلى نضر بن كنانة
٥٥٦ ص
(١٢١)
الفرع السادس أنّ أقلّ الحيض ثلاثة أيّام و أكثره عشرة أيّام،
٥٥٦ ص
(١٢٢)
الفرع السابع أنّ أقلّ الطهر عشرة أيّام
٥٥٩ ص
(١٢٣)
فصل في أحكام الحيض
٥٧٩ ص
(١٢٤)
فصل في النفاس
٥٩٥ ص
(١٢٥)
فصل في دم الاستحاضة
٦٠٣ ص
(١٢٦)
فصل في غسل مسّ الميّت
٦١٨ ص
(١٢٧)
في أحكام الأموات
٦٢٥ ص
(١٢٨)
فصل في أن وجوب غسل الميت كفائى
٦٢٧ ص
(١٢٩)
فصل في وجوب توجيه الميّت إلى القبلة
٦٥٩ ص
(١٣٠)
فصل في وجوب تغسيل الميّت ثلاثة أغسال
٦٦١ ص
(١٣١)
فصل في التكفين
٦٧٠ ص
(١٣٢)
فصل أحكام التحنيط
٦٨٧ ص
(١٣٣)
فصل في الصلاة عليه
٦٩٤ ص
(١٣٤)
فصل في أحكام الدفن
٧٠٩ ص
(١٣٥)
في التيمّم
٧١٧ ص
(١٣٦)
تعرّض (قدّس سرّه) في هذا الفصل لجهات من البحث
٧٢٠ ص
(١٣٧)
الجهة الأولى في مفاد قوله تعالى
٧٢٠ ص
(١٣٨)
الجهة الثانية في موارد جواز التيمّم
٧٢١ ص
(١٣٩)
المورد الأوّل عدم وجدان الماء بمقدار يكفي للغسل أو الوضوء
٧٢١ ص
(١٤٠)
المورد الثاني الخوف من الضرر،
٧٢٢ ص
(١٤١)
المورد الثالث ما إذا كان خائفا من استعمال الماء للمرض،
٧٢٣ ص
(١٤٢)
المورد الرابع ما لو كان استعمال الماء موجبا للضرر الشديد
٧٢٦ ص
(١٤٣)
المورد الخامس ما يكون تحصيل الماء موجبا للمنّة و الذلّة
٧٢٦ ص
(١٤٤)
المورد السادس ما يتوقّف تحصيل الماء على دفع ما يضرّ بحاله من المال أو غيره
٧٢٦ ص
(١٤٥)
المورد السابع ما إذا كان الوقت ضيّقا
٧٢٧ ص
(١٤٦)
المورد الثامن ما إذا لم يكن الماء كافيا للطهارة المائية و غسل ثوبه أو بدنه
٧٢٧ ص
(١٤٧)
المورد التاسع ما لو خاف من العطش على نفسه أو نفس مسلم أو حيوان محترم،
٧٢٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص

الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٣ - السابع طهارة الماء

[السابع: طهارة الماء]

السابع: طهارة الماء فلا يصحّ الوضوء بالماء النجس (١) و لو مع الجهل بالنجاسة (٢).


هذا البيان غير تامّ و ذلك لأنّ حديث الرفع في مقام المنّة على من يكون الدليل شاملا له لا أنّ جريانه في كلّ مورد يلزم أن يكون امتنانا على جميع الأمّة، و عليه لا مانع من الأخذ به و الحكم بعدم تحقّق الضمان بالإتلاف غير العمدي.

(١) بلا خلاف كما في الحدائق و إجماعا بل ضرورة كما في كلام بعض آخر و يشهد له جملة من النصوص، منها: ما عن عليّ ٧ قال: و أمّا الرخصة التي هي الإطلاق بعد النهي فإنّ اللّه تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر و كذلك الغسل من الجنابة فقال تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلٰاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىٰ أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ أَوْ جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغٰائِطِ أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فالفريضة من اللّه عزّ و جلّ الغسل بالماء عند وجوده لا يجوز غيره و الرخصة فيه إذا لم تجد الماء الطاهر التيمّم بالتراب من الصعيد الطيّب [١].

و منها: ما رواه عمّار [٢] إلى غير ذلك من النصوص الواردة في هذا الباب.

(٢) لاقتضاء الأدلّة عدم الفرق بين حالتي العلم و الجهل و مع ثبوت‌


[١] الوسائل، الباب ٥١ من أبواب الوضوء.

[٢] لاحظ ص ٨٦.