الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٨٠ - في أحكام العصير العنبي
..........
حتّى تذهب حلاوته ثمّ تنزع ماءه الآخر (فتصبّه على) الماء الأوّل ثمّ تكيله كلّه فتنظر كم الماء ثمّ تكيل ثلثه فتطرحه في الإناء الذي تريد أن تغليه و تقدّره و تجعل قدره قصبة أو عودا فتحدّها على قدر منتهى الماء ثمّ تغلي الثلث الآخر حتّى يذهب الماء الباقي ثمّ تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتّى يذهب الثلثان و يبقى الثلث ثمّ تأخذ لكلّ ربع رطلا من عسل فتغليه حتّى تذهب رغوة العسل و تذهب غشاوة العسل في المطبوخ ثمّ تضربه بعود ضربا شديدا حتّى يختلط و إن شئت أن تطيّبه بشيء من زعفران أو شيء من زنجبيل فافعل ثمّ اشربه فإن أحببت أن يطول مكثه عندك فروّقه [١].
و عنه أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سئل عن الزبيب كيف يحلّ طبخه حتّى يشرب حلالا؟ قال: تأخذ ربعا من زبيب فتنقّيه ثمّ تطرح عليه اثنى عشر رطلا من ماء ثمّ تنقعه ليلة فإذا كان من غد نزعت سلافته ثمّ تصبّ عليه من الماء بقدر ما يغمره ثمّ تغليه بالنار غلية ثمّ تزع ماءه فتصبّه على الأوّل ثمّ تطرحه في إناء واحد ثمّ توقد تحته النار حتّى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه و تحته النار ثمّ تأخذ رطل عسل فتغليه بالنار غلية و تنزع رغوته ثمّ تطرحه على المطبوخ ثمّ اضربه حتّى يختلط به و اطرح فيه إن شئت زعفرانا و طيّبه إن شئت بزنجبيل قليل، قال: فإذا أردت أن تقسمه أثلاثا لتطبخه فكله بشيء واحد حتّى تعلم كم هو ثمّ اطرح عليه الأوّل في الإناء الذي تغليه فيه ثمّ تضع فيه مقدارا و حدّه بحيث يبلغ الماء ثمّ اطرح الثلث الآخر
[١] الوسائل، الباب ٥ من أبواب الأشربة المحرّمة، الحديث ٢.