الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٧٠١ - فصل في الصلاة عليه
الرابعة و يكفي أن يقول: اللّه أكبر أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، اللّه أكبر، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و صلّ على جميع الأنبياء و المرسلين، اللّه أكبر، اللّهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات، اللّه أكبر، اللّهم اغفر لهذا الميّت، اللّه أكبر.
و هذا فيما إذا كان الميّت مؤمنا اثنى عشريّا (١).
(١) النصوص الواردة في بيان الكيفيّة متعارضة منها: ما رواه زرارة عن أبي عبد اللّه ٧ في الصلاة على الميّت قال: تكبّر ثمّ تصلّي على النبيّ ٦ ثمّ تقول: اللّهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا، اللّهم إن كان محسنا فزد في حسناته و تقبّل منه و إن كان مسيئا فاغفر له ذنبه و افسح له في قبره و اجعله من رفقاء محمّد ٦، ثمّ تكبّر الثانية و تقول:
اللّهم إن كان زاكيا فزكّه و إن كان خاطئا فاغفر له ثمّ تكبّر الثالثة و تقول: اللّهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده، ثمّ تكبّر الرابعة و تقول: اللّهم اكتبه عندك في عليّين و اخلف على عقبه في الغابرين و اجعله من رفقاء محمّد ٦، ثمّ كبّر الخامسة و انصرف [١].
و منها: ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: تكبّر ثمّ تشهّد ثمّ تقول:
إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، الحمد للّه ربّ العالمين، ربّ الموت و الحياة، صلّ على محمّد و أهل بيته، جزى اللّه عنّا محمّدا خير الجزاء بما صنع بأمّته و بما بلّغ من رسالات ربّه، ثمّ تقول: اللّهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك خلا من الدّنيا و احتاج إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عذابه، اللّهم إنّا لا نعلم
[١] الوسائل، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٢.