الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٦٩٧ - فصل في الصلاة عليه
..........
ضيّق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللّهم لا ترفعه و لا تزكه [١].
و منها: ما رواه صفوان بن مهران الجمّال عن أبي عبد اللّه ٧ قال: مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن عليّ ٧ يمشي فلقيه مولى له فقال له: إلى أين تذهب؟ فقال: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه، فقال له الحسين ٧: قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله، قال: فرفع يديه فقال: اللّهم اخز عبدك في عبادك و بلادك، اللّهم اصله أشدّ نارك، اللّهم أذقه حرّ عذابك فإنّه كان يتولّى أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيّك [٢].
و منها: ما رواه أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: تقول: اللّهم اخز عبدك في بلادك و عبادك اللّهم اصله نارك و أذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يعادي أولياءك و يوالي أعداءك و يبغض أهل بيت نبيّك [٣].
و منها: ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لمّا مات عبد اللّه بن أبيّ بن سلول حضر النبيّ ٦ جنازته فقال عمر: يا رسول اللّه أ لم ينهك اللّه أن تقوم على قبره؟ فسكت، فقال: أ لم ينهك اللّه أن تقوم على قبره؟ فقال له:
ويلك و ما يدريك ما قلت؟ إنّي قلت: اللّهم احش جوفه نارا و املأ قبره نارا و اصله نارا، قال أبو عبد اللّه ٧: فأبدى من رسول اللّه ٦ ما كان يكره [٤].
و منها: ما رواه محمّد بن مسلم عن أحدهما ٨ قال: إن كان جاحدا
[١] الوسائل، الباب ٤ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] الوسائل، الباب ٤ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٤.