الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٧٢٠ - الجهة الأولى في مفاد قوله تعالى
الخامس: أن يكون في تحصيل الماء منّة أو ذلّة لا تتحمّل عادة سواء كان ذلك في استيهابه أو شرائه أو في تحصيل الدلو و الحبل لنزحه أو في تحصيل وسائل تسخينه فيما يحتاج إليه أو غير ذلك.
السادس: أن يتوقّف تحصيل الماء على دفع ما يضرّ بحاله من المال أو غيره.
السابع: ضيق الوقت عن تحصيله أو استعماله.
الثامن: عدم كفاية ما عنده من الماء للغسل أو الوضوء و لتطهير ثوبه أو جسده فإنّه يستعمل الماء في التطهير و يتيمّم بدل الغسل أو الوضوء.
التاسع: الخوف في صرف الماء من العطش على نفسه أو نفس مسلم أو حيوان محترم (١).
تعرّض (قدّس سرّه) في هذا الفصل لجهات من البحث:
الجهة الأولى: [في مفاد قوله تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ إلى آخره]
(١) أنّ المستفاد من الآية الشريفة: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ حَتّٰى تَعْلَمُوا مٰا تَقُولُونَ وَ لٰا جُنُباً إِلّٰا عٰابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىٰ أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ أَوْ جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغٰائِطِ أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَفُوًّا غَفُوراً [١] إنّ موضوع التيمّم الجامع بين عدم الوجدان التكويني و عدم الوجدان الشرعي و ذلك بقرينة ذكر
[١] النساء: ٤٣.