الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٩٥ - الأوّل الماء المطلق
..........
و منها: جملة من الروايات، و من تلك الروايات ما رواه محمّد بن حمران و جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: إنّ اللّه جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا [١].
و منها: مرسل الصدوق قال: و قال الصادق ٧: كلّ ماء طاهر إلّا ما علمت أنّه قذر [٢].
و منها: ما أرسله أيضا قال: و قال ٧: الماء يطهّر و لا يطهّر [٣].
و منها: ما رواه داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض و قد وسّع اللّه عليكم بأوسع ما بين السماء و الأرض و جعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون [٤].
و منها: ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦:
الماء يطهّر و لا يطهّر [٥] إلى غير ذلك من الروايات المطلقة، مضافا إلى ما ورد في الموارد الخاصّة الدالّة على مطهّرية الماء للبول و الولوغ و الخمر و الخنزير و غيرها من النجاسات، أضف إلى ذلك كلّه الاتفاق و التسالم الخارجي على طهارة الماء و مطهّريّته مطلقا و ما نسب إلى أبي هريرة و عمرو بن العاص و عبد اللّه بن عمر من عدم طهوريّة ماء البحر، فعلى تقدير صحّة النسبة لا يعبأ به.
[١] الوسائل، الباب ١ من أبواب الماء المطلق، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] الوسائل، الباب ١ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٤.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٦.