الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٦٩ - فصل في سنن الوضوء و آدابه
فصل في سنن الوضوء و آدابه
فصل في سنن الوضوء و آدابه التي لا إشكال في إتيانها رجاء و هي أن يضع الإناء الصالح لأن يغترف منه على اليمين (١) و لو كان أشلّ و الاغتراف بها حتّى لغسلها و التسمية عند وضع اليد في الماء (٢) و أن يقول بسم اللّه و باللّه اللّهم اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين و الدعاء بالمأثور عند التسمية في أوّل الوضوء (٣).
و غسل اليدين من الزندين على الأظهر قبل إدخالهما الإناء الذي يغترف منه و الزند المفصل بين الكفّ و الساعد يغسلهما من حدث البول و النوم مرّة و من الغائط مرّتين (٤) و المضمضة
(١) لمن نجد له دليلا.
(٢) لاحظ ما رواه زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: إذا وضعت يدك في الماء فقل بسم اللّه و باللّه اللّهم اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين فإذا فرغت فقل: الحمد للّه ربّ العالمين [١].
(٣) لاحظ ما عن عليّ ٧ في حديث الأربعمائة قال: لا يتوضّأ الرجل حتّى يسمّي يقول قبل أن يمسّ الماء بسم اللّه و باللّه اللّهم اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين فإذا فرغ من طهوره قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ٦ فعندها يستحقّ المغفرة [٢].
(٤) لاحظ ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي قال: سألته عن الوضوء كم
[١] الوسائل، الباب ٢٦ من أبواب الوضوء، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٠.