إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٢ - أقول القاضى نور الله
(٥١) العنكبوت ٢ (٥٢) البقرة ١٠٢ (٥٣) الأنفال ٢٨ (٥٤) يونس ٥٨ (٥٥) الاسراء ٦٠ (٥٦) الأنبياء ٣٥ (٥٧) الأنبياء ١١١ (٥٨) الحج ٥٣ (٥٩) الفرقان ٢٠ (٦٠) الصافات ٦٣ (٦١) الزمر ٤٩ (٦٢) القمر ٢٧ (٦٣) الممتحنة ٥ (٦٤) التغابن ١٥ (٦٥) المدثر ٣١ (٦٦) الأعراف ١٥٥ (٦٧) الفجر ١٦.
النوع الرابع الآيات المتضمنة لترجى الايمان و الهداية و الحذر و التضرع و التقوى و أمثالها من العباد، الظاهر بعد سلخه عن معنى الجهل و الترديد في أن اللّه تعالى يحب تلك الأمور من عباده كقوله تعالى في سورة الانعام. الآية ١٥٤:لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ. و في سورة السجدة:لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ و في سورة التوبة. الآية ١٢٦:وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.
و في سورة الانعام. الآية ٤٢:فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ.
و في سورة البقرة. الآية ١٨٧:كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. و هذه الآيات بجميعها سبع و تسعون آية.
النوع الخامس: الآيات الدالة على ان الثواب و العقاب جزاء ما كسبه العبد و هي كثيرة جدا كقوله تعالى في سورة البقرة. الآية ٢٨١ و سورة آل عمران. الآية ١٦١:
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ*. و في سورة الجاثية. الآية ٢٢:
وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ. و في سورة المدثر. الآية ٣٨:كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ. و في سورة النساء. الآية ١١١:وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ. و في سورة الكهف. الآية ١٠٦:ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً. و في سورة التحريم. الآية ٩: للذين كفروا عذابجَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
و في سورة آل عمران. الآية ١٩٨:لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. و في سورة البينة. الآية ٨:جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. و هذه الآيات كثيرة جدا حازت الكثرة بين آيات الكريم.
النوع السادس آيات المذمة و التوبيخ للكفار و الفساق، فانه لا يصح إلا مع كونهم مختارين في أفعالهم كقوله تعالى في سورة البقرة. الآية ٢٨:كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ