إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٢ - قال الناصب
(خفر) من بلاد شيراز.
و منها كتاب صد و يك نام في الأسماء التي تطلق عندهم عليه تعالى كايزد اى الحقيق بالعبادة و «هروسپ داه» اى عالم الأسرار و «هروسپ خدا» اى خالق الكل.
و «هروسپ توان» أى القادر على الكل، و «ختهنه» أى الذي مال الكل اليه و هكذا، و من كتبهم التي وقفت عليها:
كتاب «پيك مزديسنان» تأليف دين شاه جيجي باها الإيراني نزيل الهند.
و كتاب «مينو خرد» و كتاب «أندرز نامه» تأليف بزرگمهر البيارى.
و كتاب «تعليمات زرتشت» رأيت ترجمته بقلم رشيد شهمردان المجوسي.
و كتاب «دساتير زردشت» و هو كتاب حاو لاكثر مراسمهم و معتقداتهم.
و كتاب دساتير المؤبد هوش خليفة المؤبد كيخسرو إسفنديار.
و كتاب درويش فانى و اسمه مانكچى ليمچى هوشنك هاتريا.
و كتاب ملا فيروز بن ملا كاوس في البحث عن سنة الكبيسة عند المجوس الى غير ذلك من كتبهم التي طالعتها و وقفت عليها.
و لهم مراسم و أعياد، و تحكى عن دفن أمواتهم قصص و شئون لا مجال لذكرها (إزالة و هم) ان صاحب كتاب دبستان المذاهب ذكر المجوس في أول كتابه و أطرى في الثناء عليهم و ذكر محامدهم فلا يغرنك كلامه فانى ظنين في حق الرجل و أراه ممن أظهر الإسلام و ادخل نفسه في زمرتهم لمقاصد سوء، و من العجب من بعض أعلام المحققين المتأخرين من تلاميذ شيخنا العلامة الأنصاري «قده» حيث اعتمد و استند على هذا الكتاب، و نقل عنه في مبحث حجية الظواهر بعض الكلمات الراجعة الى التحريف.
تنبيه لا يخفى عليك ان المجوس تعبر عن نبيها «زرتشت» و المورخون و أرباب كتب الملل و النحل يعبرون «زردشت» أو (زرادشت) و المراد بالكل واحد. فلا تظنن التغاير، و قد عرفت ان المسمى بها رجل تنبى في زمن كيقباد أو قبله أو بعده على اختلاف الكلمات «هذا»، و اعتذر من القراء الكرام حيث أطنبنا الكلام في هذا المضمار، و ما ذلك لان بنائى في هذا الكتاب ان يكون مغنيا عن المراجعة الى أنواع الكتب في كل موضوع، و كل ذلك من باب الخدمة لأهل العلم و ذوى الفطن بخلوص النية و صفاء الطوية عصمنا اللّه من الهفوة و الزلل و به الاعتصام.