روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٩٠ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَدَعَا عَلِيٌّ ع الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع فَقَالَ يَا حَسَنُ ادْعُ فَقَالَ الْحَسَنُ ع اللَّهُمَّ هَيِّجْ لَنَا السَّحَابَ بِفَتْحِ الْأَبْوَابِ بِمَاءٍ عُبَابٍ وَ رَبَابٍ بِانْصِبَابٍ وَ انْسِكَابٍ يَا وَهَّابُ وَ اسْقِنَا مُطَبِّقَةً مُغْدِقَةً مُونِقَةً فَتِّحْ أَغْلَاقَهَا وَ سَهِّلْ إِطْلَاقَهَا وَ عَجِّلْ سِيَاقَهَا بِالْأَنْدِيَةِ فِي الْأَوْدِيَةِ يَا وَهَّابُ بِصَوْبِ الْمَاءِ يَا فَعَّالُ اسْقِنَا مَطَراً قَطْراً طَلًّا مُطِلًّا طَبَقاً مُطَبِّقاً عَامّاً مِعَمّاً رِهَماً بُهْماً رُحْماً رَشّاً مُرِشّاً وَاسِعاً كَافِياً عَاجِلًا طَيِّباً مُبَارَكاً سُلَاطِحاً بُلَاطِحاً يُنَاطِحُ الْأَبَاطِحَ مُغْدَوْدِقاً مُطْبَوْبِقاً مُغْرَوْرِقاً وَ اسْقِ سَهْلَنَا وَ جَبَلَنَا وَ بَدْوَنَا وَ حَضَرَنَا حَتَّى تُرْخِصَ بِهِ أَسْعَارَنَا وَ تُبَارِكَ بِهِ فِي ضِيَاعِنَا وَ مُدُنِنَا أَرِنَا الرِّزْقَ مَوْجُوداً وَ الْغَلَاءَ مَفْقُوداً آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ ع ادْعُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع- اللَّهُمَّ مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ مَظَانِّهَا وَ مُنْزِلَ الرَّحَمَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ مُجْرِيَ الْبَرَكَاتِ عَلَى أَهْلِهَا مِنْكَ الْغَيْثُ الْمُغِيثُ وَ أَنْتَ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ وَ نَحْنُ الْخَاطِئُونَ وَ أَهْلُ الذُّنُوبِ وَ أَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ الْغَفَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا دِيمَةً مِدْرَاراً وَ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَاكِفاً مِغْزَاراً غَيْثاً مُغِيثاً وَاسِعاً مُسْبِغاً مُهْطِلًا مَرِيئاً مَرِيعاً غَدَقاً مُغْدِقاً عُبَاباً مُجَلْجِلًا- سَحّاً سَحْسَاحاً بَسّاً بَسَّاساً مُسْبِلًا عَامّاً وَدْقاً مِطْفَاحاً يَدْفَعُ الْوَدْقَ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً وَ يَطْلُعُ الْقَطْرُ مِنْهُ غَيْرَ خُلَّبِ الْبَرْقِ وَ لَا مُكَذَّبِ الرَّعْدِ تُنْعِشُ بِهِ الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ وَ تُحْيِي بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ مَنّاً عَلَيْنَا مِنْكَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَمَا تَمَّ كَلَامُهُ حَتَّى صَبَّ اللَّهُ الْمَاءَ صَبّاً
______________________________
«و
الرباب» السحاب الأبيض «و الانسكاب» الانصباب «معما» أي شاملا «هما»
أي مغيثا «أو رهما» أي مطرا ضعيفا دائما «بهما» أي أسود «و السلاطح» العريض و «بلاطح» تابعه «يناطع
الأباطح» أي ينطح رأسه بالأودية و قرئ يباطح بالباء أي يتسع السيل في البطحاء و هي
مسيل واسع فيه دقاق الحصى جمعه أباطح «مغدودقا» أي كثير المطر «مطبوبقا» أي عاما «مغرورقا» أي سائلا «مهطلا» ممطرا «سحا سحساحا» أي صابا سائلا
و في بعض النسخ هما بالصاد أي صحيحا من الآفة مساويا بالنسبة إلى البلاد و العباد
و الأول أظهر «بسا بساسا» أي جاريا كثير الجريان «مسبلا» أي