روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٤٨ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
الَّذِي بَدَأَ فِيهِ يَأْخُذُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِهِ.
١٤٧٦ وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الشُّخُوصَ فِي يَوْمِ الْعِيدِ فَانْفَجَرَ الْفَجْرُ وَ أَنْتَ فِي الْبَلَدِ فَلَا تَخْرُجْ حَتَّى تَشْهَدَ ذَلِكَ الْعِيدَ.
١٤٧٧ وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الرِّضَا ع فِي الْمُسَافِرِ إِلَى مَكَّةَ وَ غَيْرِهَا هَلْ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى قَالَ نَعَمْ إِلَّا بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ.
١٤٧٨ وَ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص- إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادَى مُنَادٍ يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ جَوَائِزُ اللَّهِ لَيْسَتْ كَجَوَائِزِ هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ ثُمَّ قَالَ هُوَ يَوْمُ الْجَوَائِزِ.
١٤٧٩ وَ نَظَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِلَى أُنَاسٍ فِي يَوْمِ فِطْرٍ يَلْعَبُونَ وَ يَضْحَكُونَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ وَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ يَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى رِضْوَانِهِ فَسَبَقَ فِيهِ قَوْمٌ فَفَازُوا وَ تَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ
______________________________
أبو
بصير»
في الموثق و رواه الشيخ في الصحيح عنه[١] «عن أبي عبد
الله عليه السلام» يدل على حرمة السفر أو كراهته بعد الصبح ما لم يصل العيد «و روى سعد
بن سعد عن الرضا عليه السلام» طريق الصدوق إليه غير مذكور في الفهرست- لكن
رواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام، و حمل على الاستحباب لما تقدم في الصحيح
أنه ليس في السفر جمعة و لا فطر و لا أضحى.
«و روى جابر عن أبي جعفر عليه السلام» قوله «اغدوا» أي احضروا الغداة لصلاة العيد حتى تستحقوا جوائزكم.
«و نظر الحسن بن علي عليهما السلام إلخ» المضمار الموضع الذي تضمر فيه الخيل و تعلفه حتى يسمن ثمَّ ترده إلى القوت و ذلك في أربعين يوما، و هذه المدة تسمى المضمار و الموضع الذي يضمر فيه الخيل أيضا مضمار و غاية الفرس في السباق أيضا مضمار أما المناسبة بينه و بين المعنى الأول فاعتبار أن النفس في هذه المدة تسمن بعبادة الله و القرب إلى الله و ينفع لكل أوقات السنة- و (أما الثاني) فلان العباد يستبقون فيه بالعبادات
[١] التهذيب باب صلاة العيدين خبر ٩ من زيادات الجزء الثاني.