روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥١٧ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
بَأْساً.
١١٤٢ وَ قَالَ ع أَتِمُّوا صُفُوفَكُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ خَلَلًا وَ لَا يَضُرُّكَ أَنْ تَتَأَخَّرَ وَرَاءَكَ إِذَا وَجَدْتَ ضِيقاً فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ إِلَى الصَّفِّ الَّذِي خَلْفَكَ وَ تَمْشِيَ مُنْحَرِفاً.
١١٤٣ وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي لِلصُّفُوفِ أَنْ تَكُونَ تَامَّةً مُتَوَاصِلَةً بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَ لَا يَكُونَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ مَا لَا يُتَخَطَّى يَكُونُ قَدْرُ ذَلِكَ مَسْقَطَ جَسَدِ إِنْسَانٍ إِذَا سَجَدَ.
١١٤٤ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنْ صَلَّى قَوْمٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْإِمَامِ مَا لَا يُتَخَطَّى فَلَيْسَ ذَلِكَ الْإِمَامُ لَهُمْ بِإِمَامٍ وَ أَيُّ صَفٍّ كَانَ أَهْلُهُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ إِمَامٍ وَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الصَّفِّ الَّذِي يَتَقَدَّمُهُمْ مَا لَا يُتَخَطَّى فَلَيْسَ تِلْكَ لَهُمْ بِصَلَاةٍ وَ إِنْ كَانَ سِتْراً أَوْ جِدَاراً[١] فَلَيْسَ تِلْكَ
______________________________
تتأخر وراءك إذا وجدت ضيقا في الصف و تمشي منحرفا حتى يتم الصف[٢] و غيره من الأخبار.
«و روى زرارة» في الصحيح و رواه الكليني في الحسن كالصحيح (بتغيير ما) عنه[٣] «عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) متواصلة» لا يكون بينها خلل متواصلة «بعضها (إلى قوله) بين الصفين» من البعد «ما لا يتخطى» أي عادة، أو ما لا يمكن التخطي و أوضحه عليه السلام بقوله «يكون قدر ذلك» البعد «مسقط جسد إنسان إذا سجد» لا يكون زائدا عليه و لا ناقصا عنه «و قال أبو جعفر عليه السلام» من تتمة صحيحة زرارة كما يظهر من الكافي «إن صلى (إلى قوله) ما لا يتخطى» بالزيادة و النقصان أو الأعم منهما و من الارتفاع «فليس ذلك الإمام لهم بإمام» يعني لا يحصل لهم الاستحباب المؤكد في تحصيل الفاصلة، و كذا بين الصفوف لأخبار أخر و عمل بظاهره بعض الأصحاب و الأحوط العمل به «و إن كان» الفاصلة «سترا (إلى قوله) بصلاة» لعدم
[١] و في بعض النسخ و الكافي( و ان كان بينهم سترا و جدار) بالرفع.