روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٧ - بَابُ فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَ حُرْمَتِهَا وَ ثَوَابِ مَنْ صَلَّى فِيهَا
رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيهِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يَفْصِلُ بَيْنَ الثَّلَاثِ بِتَسْلِيمَةٍ وَ يَتَكَلَّمُ وَ يَأْمُرُ بِالْحَاجَةِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْ مُصَلَّاهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الثَّالِثَةَ الَّتِي يُوتِرُ فِيهَا وَ يَقْنُتُ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُبَيْلَ الْفَجْرِ وَ عِنْدَهُ وَ بُعَيْدَهُ- ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ وَ هُوَ الْفَجْرُ إِذَا اعْتَرَضَ الْفَجْرُ وَ أَضَاءَ حُسْناً فَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الَّتِي قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا.
بَابُ فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَ حُرْمَتِهَا وَ ثَوَابِ مَنْ صَلَّى فِيهَا
٦٨٠ رَوَى خَالِدُ بْنُ مَادٍّ الْقَلَانِسِيُّ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ:- مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ الصَّلَاةُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ وَ الدِّرْهَمُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ الْمَدِينَةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ- وَ حَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الصَّلَاةُ فِيهَا
______________________________
المرض أو في أحوال المرض.
باب فضل المساجد و حرمتها و ثواب من صلى فيها «روى خالد بن ماد (إلى قوله) صلوات الله عليهما» أي حرمتها و عظمتها باعتبار الكعبة التي هي بيت الله المعظم و باعتبار أنها مولدهما و منشأهما صلوات الله عليهما أو عظمها الله و رسوله و أمير المؤمنين أو المجموع «الصلاة فيها» أي في مكة أو في مسجدها المسجد الحرام و هو أظهر كما يدل عليه أخبار أخر «بمائة ألف صلاة و الدرهم فيها» أي التصدق به في المسجد أو في كل مكة و الأظهر الثاني «بمائة ألف درهم و المدينة حرم الله» بسكنى رسول الله أو بتعظيم الله إياها مطلقا أو للصيد و قطع الشجر و الحشيش كما سيجيء «و حرم رسوله و حرم علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما» بأن كان مسكنهما و منشأهما و مدفن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و مدفن علي أيضا، لأنه نفس الرسول أو لبعض الأخبار