روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨١٩ - صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ
اللَّهِ ص فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُهْدِيهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَسْتَفْتِحُ بِهِمَا افْتِتَاحَ الْفَرِيضَةِ وَ تَتَشَهَّدُ تَشَهُّدَ الْفَرِيضَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ وَ سَلَّمْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى رَسُولِكَ ص فَأَثِبْنِي عَلَيْهِمَا مَا أَمَّلْتُ وَ رَجَوْتُ مِنْكَ وَ فِي رَسُولِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ- ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ فَتَقُولُهَا أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ فَتَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَرُدُّ يَدَكَ إِلَى رَقَبَتِكَ وَ تَلُوذُ بِسَبَّابَتِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ خُذْ لِحْيَتَكَ بِيَدِكَ الْيُسْرَى فَابْكِ أَوْ تَبَاكَ وَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْكُو إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ حَاجَتِي وَ أَشْكُو إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الرَّاشِدِينَ حَاجَتِي وَ بِكُمْ أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ فِي
______________________________
و صلاة الهدية له و الغسل و غيرها، و الفزع، الاستغاثة «تستفتح بهما افتتاح
الفريضة» أي بالتكبيرات السبع أو بتكبيرة الإحرام، و كذا التشهد باشتماله على
المندوبات أو الواجب «أنت السلام» أي السالم من صفات النقص أو مما يلحق غيره تعالى
من الفناء و العيوب و الآفات «و منك السلام» أي سلامة غيرك من
الآفات «و إليك يرجع السلام» أي لو وقع من المخلوقين سلامة من العيوب فإليك
ترجع لأنها بتأييدك و توفيقك «فآتني» من الإيتاء بمعنى
الإعطاء و في بعض النسخ الصحيحة (فأثبني) من الإثابة بمعنى الجزاء «ما أملت» بالتشديد و
التخفيف بمعنى رجوت «في رسولك» أي في الاستشفاع برسولك أو في إبلاغ السلام و
الصلاة «يا ولي المؤمنين» أي مولاهم أو محبهم أو ناصرهم «أربعين مرة» أي من قوله (يا
حي، يا قيوم) أو (يا أرحم الراحمين) و الأول أولى و الثاني أظهر «ثمَّ ترد
يدك إلى رقبتك» أي ظهرها أو جانبيها أو الأعم «و تلوذ بسبابتك» أي تحرك الإصبع
التي بين الإبهام و الوسطى إلى اليمين و اليسار