روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٧ - بَابُ مَعْرِفَةِ زَوَالِ الشَّمْسِ
بَابُ مَعْرِفَةِ زَوَالِ الشَّمْسِ
٦٧٣ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: تَزُولُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ حَزِيرَانَ عَلَى نِصْفِ قَدَمٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ تَمُّوزَ عَلَى قَدَمٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ آبَ عَلَى قَدَمَيْنِ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ أَيْلُولَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْدَامٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ عَلَى خَمْسَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْآخِرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْأَوَّلِ عَلَى تِسْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْآخِرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ شُبَاطَ عَلَى خَمْسَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْ.
______________________________
باب
معرفة زوال الشمس «روى عبد الله بن سنان» في الصحيح «عن أبي عبد الله
عليه السلام (إلى قوله) حزيران» و هو في أول سرطان «على نصف قدم» يعني تزول الشمس
بعد ما بقي من الظل نصف سبع الشاخص تقريبا، و الظاهر أن هذه المقادير للكوفة و
حواليها[١] و عندنا
يبقى أزيد من النصف بقليل و كذا البواقي «و في النصف من تموز» و هو في أوائل
أسد
«على قدم و نصف و في النصف من آب» و هو في أوائل السنبلة «على قدمين (إلى
قوله) و نصف» و هو في أوائل الميزان «و في النصف من تشرين
الأول» و هو في أوائل العقرب «على خمسة (إلى قوله) الآخر» و هو أول القوس
تقريبا «على سبعة (إلى قوله) من كانون الأول» و هو أول الجدي تقريبا «على تسعة
(إلى قوله) الآخر» و هو أول الدلو «على سبعة (إلى قوله) من شباط» و هو أول الحوت
تقريبا «على خمسة
[١] الحوال كسحاب: الانقلاب و التغير و قعد حواله و حواليه: اي في الجهات المحيطة( و حوالا) الشيء مثنى حواله. و عن الجوهريّ انه مفرد مقصور تقلب الفه ياء عند الضمير( لقرب الموارد).