روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧١٧ - بَابُ دُعَاءِ قُنُوتِ الْوَتْرِ
يَرْجِعَ فَيُصَلِّيَ رَكْعَةً.
وَ لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ ثُمَّ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَ يَتَكَلَّمَ وَ يَنْكِحَ وَ يَقْضِيَ مَا شَاءَ مِنْ حَاجَةٍ وَ يُحْدِثَ وُضُوءاً ثُمَّ يُصَلِّيَ الرَّكْعَةَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ
١٤١٨ وَ سَأَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْوَتْرِ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
______________________________
فشفعنا فيه فيشفعهم الله فيه فينجو من النار[١]
و روى الشيخ مرسلا عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: ما من عبد يقوم من
الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده لأربعين من أصحابه يسمي بأسمائهم و أسماء
آبائهم إلا و لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه و ذكر الشيخ في المصباح أنه يستحب
أن يذكر أربعين نفسا فما زاد عليهم فإن من فعل ذلك استجيب دعوته إن شاء الله.
و روى الكليني في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق و يدفع المكروه[٢] و في الحسن كالصحيح، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أو شك دعوة و أسرع إجابة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب[٣] و عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له موكل به و لك مثلاه[٤] و في الحسن كالصحيح، عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال: من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش و لك مائة ألف ضعف[٥] و غير ذلك من الأخبار الكثيرة، و ذكر الشيخ أدعية كثيرة في القنوت و فيما يقال بعد كل ركعتين و عقيب صلاة الليل فليرجع إليه، و ينبغي أن لا يترك دعاء الصحيفة بعد صلاة الليل.
«و سأل معاوية بن عمار» في الصحيح «أبا عبد الله عليه السلام إلخ» يدل على عدم القنوت بعد الركوع و لو كان قضاء و تأويل الصدوق حسن، و لا ينافيه
[١] أصول الكافي باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب خبر ٥ من كتاب الدعاء و ثواب الاعمال باب ثواب الدعاء للمؤمنين و المؤمنات إلخ خبر ٤.