روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٠١ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ صُرَاخِ الدِّيكِ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ صُرَاخِ الدِّيكِ
١٣٩٢ قَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكِ فَقُلْ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
١٣٩٣ وَ قَالَ ع تَعَلَّمُوا مِنَ الدِّيكِ خَمْسَ خِصَالٍ مُحَافَظَتَهُ عَلَى أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَ الْغَيْرَةَ وَ السَّخَاءَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ كَثْرَةَ الطَّرُوقَةِ.
١٣٩٤ وَ قَالَ ع تَعَلَّمُوا مِنَ الْغُرَابِ ثَلَاثَ خِصَالٍ اسْتِتَارَهُ بِالسِّفَادِ وَ بُكُورَهُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَ حَذَرَهُ.
١٣٩٥ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَلَكاً عَلَى صُورَةِ دِيكٍ أَبْيَضَ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ رِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهُ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ لَا تَصِيحُ الدُّيُوكُ حَتَّى يَصِيحَ فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ قَالَ فَيُجِيبُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ
______________________________
باب
القول عند صراخ الديك «قال الصادق عليه السلام إلخ» قد تقدم في خبر زرارة،
و (الطروقة) الجماع، و كذا (السفاد)[١] «و بكوره» ذهابه غدوة في
طلب الرزق و «التخوم» بالضم الفصل بين الأرضين من المعالم أو الحدود،
و الظاهر أن المراد به هنا منتهى الأرض «خفق بجناحيه» أي ضرب (لا يحلف بي
كاذبا من يعرف ما تقول) من عظمتي و جلالي و روى الكليني، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إن لله ملكا رجلاه في الأرض
السفلى مسيرة خمسمائة عام و رأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة يقول:
سبحانك سبحانك حيث كنت فما أعظمك، قال فيوحي الله عز و جل إليه: ما يعلم ذلك من يحلف بي كاذبا[٢].
[١] يعني لفظ( السفاد) الوارد في الخبر الثالث الذي أورده الماتن في هذا الباب فلا تغفل.