روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٦٣ - بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَ الْمُطَارَدَةِ وَ الْمُوَاقَفَةِ وَ الْمُسَايَفَةِ
١٣٤١ وَ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ ع- فِي صَلَاةِ الزَّحْفِ قَالَ تُكَبِّرُ وَ تُهَلِّلُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً.
١٣٤٢ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنْ كُنْتَ فِي أَرْضٍ مَخُوفَةٍ فَخَشِيتَ لِصّاً أَوْ سَبُعاً فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ وَ أَنْتَ عَلَى دَابَّتِكَ.
______________________________
فيها ركوع- و يؤيده ما رواه الكليني و الشيخ في الحسن كالصحيح، عن محمد بن عذافر،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان
فهذا تقصير آخر[١].
«و روى عبد الرحمن بن أبي عبد الله» في الصحيح «عن الصادق عليه السلام في صلاة الزحف» أي القتال و شدة الخوف «قال يكبر و يهلل[٢] (إلى قوله) أو ركبانا» أي صلوا راجلين و راكبين بالتكبير و التهليل، و المشهور أنه ينوي و يكبر تكبيرة الإحرام و يسبح بالتسبيحات الأربع عوض كل ركعة و يتشهد و يسلم، و ظاهر الخبر المقدم إجزاء التكبيرتين بدل الركعتين، و ظاهر هذا الخبر إجزاء التكبير و التهليل مطلقا و يمكن أن يراد بالتكبير في أول التسبيحات الأربع كما تسمى بالتسبيح و كذا الثاني.
«و روي عن أبي بصير» في الموثق و رواه الشيخ في الصحيح و الكليني عنه[٣] «أنه قال (إلى قوله) لصا» مثلثة ألفا «أو سبعا (إلى قوله) على دابتك» و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن محمد بن إسماعيل قال سألته فقلت أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الأعراب أ نصلي المكتوبة على الأرض فنقرأ أم الكتاب وحدها أم نصلي
[١] الكافي باب صلاة المطاردة إلخ خبر ١ و التهذيب باب صلاة الخوف خبر ٥ من زيادات الجزء الثاني.