روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٨ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
عَلَى مُقَامِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ.
١٢٨٥ وَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: لَمَّا أَنْ نَفَرْتُ مِنْ مِنًى نَوَيْتُ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ فَأَتْمَمْتُ الصَّلَاةَ ثُمَّ جَاءَنِي خَبَرٌ مِنَ الْمَنْزِلِ فَلَمْ أَجِدْ بُدّاً مِنَ الْمَصِيرِ إِلَى الْمَنْزِلِ فَلَمْ أَدْرِ أُتِمُّ أَمْ أُقَصِّرُ وَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ فَأَتَيْتُهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لِيَ ارْجِعْ إِلَى التَّقْصِيرِ.
١٢٨٦ وَ رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا أَضْحًى وَ لَا فِطْرٌ.
١٢٨٧ وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَدْخُلُ عَلَيَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَنَا فِي السَّفَرِ فَلَا أُصَلِّي حَتَّى أَدْخُلَ أَهْلِي فَقَالَ صَلِّ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَيَدْخُلُ عَلَيَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَنَا فِي أَهْلِي أُرِيدُ السَّفَرَ فَلَا أُصَلِّي حَتَّى أَخْرُجَ قَالَ صَلِّ وَ قَصِّرْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
______________________________
الشيخ في الصحيح، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام في الصلاة بمكة، قال:
من شاء أتم و من شاء قصر[١] و غير ذلك من الأخبار. و الاحتياط في الجمع أو نية الإقامة و التمام مع الإمكان في الأماكن الأربعة خروجا من الخلاف «و ما رواه محمد بن خالد البرقي» في الصحيح و رواه الشيخ أيضا عنه في الصحيح[٢] «عن حمزة بن عبد الله الجعفري» و هو مجهول الحال «قال لما (إلى قوله) من المنزل إلخ» و حمل على الرجوع إلى التقصير إذا لم يصل بأن يكون المراد (بأتممت) إرادة التمام- أي نويت لأتم الصلاة، لما تقدم من الأخبار في صلاة، على التمام، مع الأخبار المتقدمة «و روى الفضيل بن يسار إلخ» قد تقدم في الصحيح عنه عليه السلام «و روى إسماعيل بن جابر» في الصحيح و رواه الشيخ في الصحيح أيضا[٣] و يدل على أن الاعتبار بحال الأداء في الدخول و الخروج- و يؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح عن العيص بن القسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدخل عليه وقت الصلاة في السفر ثمَّ يدخل بيته قبل أن يصليها قال يصليها أربعا و قال: لا يزال يقصر حتى يدخل بيته[٤].
«و أما خبر حريز عن محمد بن مسلم» في الصحيح و رواه الشيخ في الصحيح
[١] التهذيب باب من الزيادات إلخ خبر ١٣٨.