روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٠٨ - بَابُ الصَّلَاةِ الَّتِي تُصَلَّى فِي كُلِّ وَقْتٍ
التَّهْلِيلُ وَ التَّكْبِيرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ.
بَابُ الصَّلَاةِ الَّتِي تُصَلَّى فِي كُلِّ وَقْتٍ
١٢٦٤ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ يُصَلِّيهَا الرَّجُلُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ صَلَاةٌ فَاتَتْكَ فَمَتَى مَا ذَكَرْتَهَا أَدَّيْتَهَا وَ صَلَاةُ رَكْعَتَيْ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ وَ صَلَاةُ
______________________________
الحسن الرضا عليه السلام (بعد ذكر علة الخطبة و أنها للموعظة و النصيحة) (فإن قيل)
فلم جعلت الخطبة في يوم الجمعة في أول الصلاة و جعلت في العيدين بعد الصلاة (قيل)
لأن الجمعة أمر دائم و تكون في الشهور و السنة كثيرا، إذا كثر ذلك على الناس ملوا
و تركوا و لم يقيموا عليه و تفرقوا عنه فجعلت قبل الصلاة ليحتبسوا على الصلاة و لا
يتفرقوا و لا يذهبوا- و أما العيدين فإنما هو في السنة مرتين و هو أعظم من الجمعة
و الزحام فيه أكثر و الناس فيه أرغب، فإن تفرق بعض الناس بقي عامتهم و ليس هو
كثيرا فيملوا و يستخفوا به- قال[١] مصنف هذا
الكتاب جاء هذا الخبر هكذا و الخطبتان في يوم الجمعة و العيدين من بعده لأنهما
بمنزلة الركعتين الأخراوين- و أول من قدم الخطبتين عثمان لأنه إلخ[٢].
و يظهر منه أن اشتباهه وقع من كونهما بمنزلة الأخراوين و لا يلزم أن يكون حكمهما حكمهما في جميع الأمور و لهذا إلا يجب استقبال الخطيب و لا الطهارةو لا يحرم الكلام على المشهور بين الأصحاب سيما مع ورود النصوص على العدم.
باب الصلاة التي تصلى في كل وقت أي لا يكره في الأوقات المكروهة «روى زرارة» في الصحيح «عن أبي جعفر
[١] من كلام الصدوق في العلل فلا تغفل.