روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٥ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
١١٨٦ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع يُجْزِيكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِذَا كُنْتَ مَعَهُمْ مِثْلُ حَدِيثِ النَّفْسِ.
وَ مَنْ صَلَّى خَلْفَ مُخَالِفٍ فَقَرَأَ السَّجْدَةَ وَ لَمْ يَسْجُدْ فَلْيُومِ بِرَأْسِهِ وَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ يَخْفِضُونَ أَصْوَاتَهُمْ وَ إِنْ كَانَ مَعَهُمْ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
______________________________
و الأولى أن لا يقعد، لما رواه الشيخ في الموثق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن رجل أدرك الإمام و هو جالس بعد الركعتين قال: يفتتح الصلاة و لا
يقعد مع الإمام حتى يقوم[١] و إن كان
الظاهر أنه أدركه في التشهد الأول.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخ في الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق و محمد بن أبي حمزة عمن ذكره. عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] و يؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لا يقتدى بصلاته و الإمام يجهر بالقراءة قال اقرء لنفسك و إن لم تسمع نفسك فلا بأس[٣] و قد سبق.
«و من صلى خلف مخالف إلخ» روى الشيخ في الموثق- عن سماعة قال: من قرأ اقرء باسم ربك فإذا ختمها فليسجد فإذا قام فليقرأ فاتحة الكتاب و ليركع، و إذا ابتليت بها مع إمام لا يسجد فيجزيك الإيماء و الركوع و لا تقرء في الفريضة، اقرء في التطوع[٤] و قد سبق.
«و إذا قال الإمام إلخ» روى الكليني في الصحيح (على الظاهر) عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال سمع الله لمن حمده؟ قال: يقول (الحمد لله رب العالمين) و يخفض صوته[٥] و الظاهر إلى هنا أن إخفاض الصوت للتقية لأن العامة لا يقولونه: و يمكن أن يكون لاستحباب إخفاض
[١] التهذيب باب فضل المساجد إلخ خبر ١٠٩ من الزيادات.