روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٧ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
أَنَّهُ يُسْمِعُ أَبَوَيْهِ الْكَلَامَ الْغَلِيظَ الَّذِي يَغِيظُهُمَا أَقْرَأُ خَلْفَهُ قَالَ لَا، تَقْرَأُ خَلْفَهُ مَا لَمْ يَكُنْ عَاقّاً قَاطِعاً.
١١١٤ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ يَشْهَدُ عَلَيْكَ بِالْكُفْرِ وَ لَا خَلْفَ مَنْ شَهِدْتَ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ.
١١١٥ وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقَارِفُ الذَّنْبَ يُصَلَّى خَلْفَهُ أَمْ لَا قَالَ لَا
______________________________
و إلا فهو عاق «اقرء خلفه» أي لا أقتدي به، بل أصلي معه و أقرء لنفسي هل
يجوز أم لا أقرء بل أقتدي به؟ «قال لا تقرء خلفه» و اقتد به و لا يضر الصغيرة
النادرة «ما لم يكن عاقا قاطعا» و يظهر من هذا الخبر أن العقوق الذي هو من
الكبائر للأخبار الكثيرة هو الذي يقطع منهما أو من أحدهما و يكون في قلبهما غيظه
لا ما يحصل منه نادرا و يتجاوزان عنه للمحبة غالبا، و يحتمل أن يكون المراد أن
الولد كلامه خشن غليظ كما يتفق في بعض الأوقات و ليس غرضه الإيذاء لكن يحصل منه
الغيظ في بعض الأوقات و يتجاوز أن عنه لعلمهما بأنه من سوء تربيتهما.
«و روى محمد بن علي الحلبي» في الصحيح «عنه» أي عن أبي عبد الله عليه السلام «أنه قال لا تصل خلف من يشهد عليك» بالكفر من العامة «و لا خلف من شهدت عليه بالكفر» من العامة و غيرهم من بقية فرق الشيعة غير الإمامي، و يفهم منه اشتراط الإيمان.
«و روى سعد بن إسماعيل، عن أبيه» لم يذكر الصدوق طريقه إليه، لكن روى الشيخ في الصحيح عن سعد،[١] و هو غير مذكور في كتب الرجال و أبوه غير معلوم
[١] التهذيب باب احكام الجماعة خبر ٢٣ من أبواب الزيادات لكن فيه( يقارف الذنوب و هو عارف بهذا الامر اصلّى خلفه؟) نعم نقله في باب فضل المساجد إلخ خبر ١٢٨ كما هنا.