روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٣ - بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
٨٩٧ وَ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَ كُلَيْبٌ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- أَنَّهُ حَكَى لَهُمَا الْأَذَانَ فَقَالَ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَيَ
______________________________
«و
روى أبو بكر الحضرمي و كليب الأسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام» و هما ممدوحان
و طريق الصدوق إلى الأول ضعيف، و إلى الثاني صحيح، و روى الشيخ عنهما في الموثق[١] و على أي
حال فهذا الخبر و إن كان في الأذان يوافق المشهور بين الأصحاب لكن باعتبار أنه قال
عليه السلام (و الإقامة مثل ذلك) خلاف المشهور بين الأصحاب و مخالف للأخبار
الصحيحة أيضا، و إن حكم الصدوق بصحته، فإنه إن لم يضم إليه" قد قامت الصلاة
يصير ستة و ثلاثين فصلا، و إن انضمت إليه يصير ثمانية و ثلاثين فصلا، و المشهور
أنهما خمسة و ثلاثون حرفا كما روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن إسماعيل الجعفي
قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون حرفا فعد
ذلك بيده واحدا واحدا، الأذان ثمانية عشر حرفا و الإقامة سبعة عشر حرفا[٢] و لم يذكر
في الخبر الحروف و روى العامة في صحاحهم أيضا هكذا[٣] و روي في الصحيح عن صفوان الجمال
قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأذان مثنى مثنى و الإقامة مثنى مثنى[٤].
و روى الشيخ في الصحيح، عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأذان فقال: تقول الله أكبر- الله أكبر إلى آخر ما ذكره الصدوق بنقص تكبيرتين من أوله[٥] و روي في الحسن كالصحيح، عن زرارة و الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب عدّ فصول الاذان إلخ خبر ٤- ١.