روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٤ - بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
.........
______________________________
و الباقي على عدد سائر الخلق من النور، فالألوان في ذلك المحمل حلق و سلاسل من
فضة.
ثمَّ عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرت سجدا و قالت سبوح قدوس ما أشبه هذا النور بنور ربنا، فقال جبرئيل عليه السلام (الله أكبر) (الله أكبر) ثمَّ فتحت أبواب السماء و اجتمعت الملائكة فسلمت على النبي صلى الله عليه و آله و سلم أفواجا و قالت يا محمد كيف أخوك إذا نزلت فاقرأه السلام قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم أ فتعرفونه؟ قالوا و كيف لا نعرفه و قد أخذ ميثاقك و ميثاقه منا و ميثاق شيعته إلى يوم القيمة علينا، و إنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم و ليلة خمسا (يعنون في كل وقت صلاة)، و إنا لنصلي عليك و عليه (قال- خ) ثمَّ زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه النور الأول و زادني حلقا و سلاسل.
و عرج بي إلى السماء الثانية فلما قربت من باب السماء الثانية نفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرت سجدا و قالت: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا فقال جبرئيل عليه السلام (أشهد أن لا إله إلا الله) (أشهد أن لا إله إلا الله) فاجتمعت الملائكة و قالت يا جبرئيل من هذا معك؟ قال هذا محمد صلى الله عليه و آله و سلم قالوا و قد بعث؟ قال نعم قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم فخرجوا إلى شبه المعانيق[١] فسلموا على و قالوا اقرء أخاك السلام قلت أ تعرفونه؟ قالوا و كيف لا نعرفه و قد أخذ ميثاقك و ميثاقه و ميثاق شيعته إلى يوم القيمة علينا، و إنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم و ليلة خمسا (يعنون في كل وقت صلاة) قال: ثمَّ زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الأولى.
ثمَّ عرج بي إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة و خرت سجدا و قالت سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا فقال جبرئيل (أشهد أن محمدا رسول الله) (أشهد أن محمدا رسول الله) فاجتمعت الملائكة و قالت مرحبا بالأول و مرحبا
[١] المعانيق جمع العناق و هو الفرس الجيد العنق.