روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٣ - بَابُ مَا يُصَلَّى فِيهِ وَ مَا لَا يُصَلَّى فِيهِ مِنَ الثِّيَابِ وَ جَمِيعِ الْأَنْوَاعِ
لَا بَأْسَ.
٧٦٤ وَ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَ السِّرَاجُ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْقِبْلَةِ قَالَ لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّارَ.
هَذَا هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُعْمَلَ بِهِ
٧٦٥ فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَ النَّارُ وَ السِّرَاجُ وَ الصُّورَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِأَنَّ الَّذِي يُصَلِّي لَهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ.
فَهُوَ حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ يَرْوِيهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ وَ هُوَ مَعْرُوفٌ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ- عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ وَ هُمْ.
______________________________
أن
يعمل به» أي يستحب مؤكدا بقرينة الرخصة فإنه لا رخصة في الواجبات «فأما الحديث
(إلى قوله) بين يديه» فإن نسبته تعالى إلى الجميع على السواء و ليس قربه و بعده
بالمكان فإنه خالق المكان و الزمان و هو منزه عنهما فليس نسبته تعالى إلى العرش
بأولى من نسبته تعالى إلى الأرض لأن هذه حال جميع المجردات فكيف بمن هو خالقهم و
ربهم، و العقول الضعيفة قاصرة عن إدراك هذا المعنى كالعميان بالنسبة إلى الألوان،
و نعم ما قال الحكيم الغزنوي رحمة الله عليه.
|
داند اعمى كه ماورا دارد |
ليكن چونى بوهم در نارد |
|
|
با مكان آفرين، مكان چه كند |
آسمان گر، بر آسمان چه كند |
|