رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٧٢
وإعطاء الحكم الشرعي للمسائل المستحدثة!!
٥. إنّ هذه البدعة ]المنكرة [ حدثت في زمن المماليك في القرون المتأخّرة .
الجواب: قد عرفت أنّه تخرص ورمي بالقول بلا دليل، وإن ذكره البعض، وعلى فرض صحّته فقد اعتمدوا على الأُصول القرآنيّة.
٦. لاشك في فضل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وإنّما النقاش في تخصيص يوم بعينه لذلك، واعتقاد أنّ له مزية عند الله وفضل، تعظم فيه العبادة والمحبة والذكر.
الجواب: أنّهم يتقربون إلى الله بنفس الاحتفال، وأمّا تخصيص يوم خاص مع جواز الاحتفال في عامة الأيّام فإنّما هو لأجل مناسبة ظهور هذا النور المبارك في ذلك اليوم.
ثم إنّ المعترض يعود إلى نقد أدلّة القائلين بجواز الاحتفال بالنحو التالي:
٧. إنّ مَن يحتج بقول بعض العلماء المتأخّرين في إباحته فالكلام على وجوه:
أ. إنّ كلام العالم ليس دليلاً شرعياً يُحتجّ به وتجب متابعته، بل هو اجتهاد منه، فإن وافق الكتاب والسنة كان صواباً، وإن خالفهما كان خطأً باطلاً.
الجواب: ترى وجود التناقض بين قوله السابق ـ في الفقرة ٤ حيث