رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١٠ - ٢ ما دلّ على إعمال الحيلة
على أنّ إعمال الحيلة ربما يورث خلاف المقصود وربما يُلفت نظر الآخرين إلى عمله، وعلى ذلك فما ورد من الروايات الدالة على إعمال الحيلة يحمل على الاستحباب، نظير:
١. صحيحة علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن(عليه السلام)عن الرجل يصلّي خلف من لا يقتدى بصلاته، والإمام يجهر بالقراءة؟ قال: «إقرأ لنفسك، وإن لم تسمع نفسك فلا بأس».[ ١ ]
٢. ما رواه الكليني عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال:«يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس».[ ٢ ]
٣. ما رواه الكليني عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «إذا صلّيت خلف إمام لا يقتدى به فاقرأ خلفه، سمعت قراءته أو لم تسمع ».[ ٣ ]
٤. ما رواه الشيخ عن عبدالله بن بكير، عن أبيه، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن الناصب يؤمّنا ما تقول في الصلاة معه؟ فقال: «أمّا إذا جهر فأنصت للقراءة واسمع، ثم اركع واسجد أنت لنفسك ».[ ٤ ]
٥. ما رواه في قرب الإسناد عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: «كان الحسن والحسين (عليهما السلام)يقرءان القرآن خلف الإمام» .[ ٥ ]
٦. ما رواه إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام)أسأله
[١] الوسائل: ج ٥ ، الباب٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث١.
[٢] الوسائل: ج ٤، الباب٢ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث٣.
[٣] الوسائل: ج ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٩.
[٤] الوسائل: ج ٥، الباب ٣٤ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٥] الوسائل: ج ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١١.