رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١١ - ٣ ما يدلّ على لزوم الإعادة
عن الصلاة خلف من يتولّى أمير المؤمنين وهو يرى المسح على الخفين... فكتب: «إن جامعك وإيّاهم موضع فلم تجد بدّاً من الصلاة فأذّن لنفسك وأقم، فإن سبقك إلى القراءة فسبّح» .[ ١ ]
٧. ما رواه علي بن سعد البصري، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّي نازل في بني عديّ، ومؤذّنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانية يتبرّأون منكم ومن شيعتكم وأنا نازل فيهم، فماترى في الصلاة خلف الإمام؟ قال: «صلّ خلفه واحتسب بما تسمع، ولو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل بن اليسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول الفضيل وتدع قولي». قال علي: فقدمت البصرة فأخبرت فضيلاً بما قال. قال: هو أعلم بما قال، لكنّي قد سمعته وسمعت أباه يقولان: لاتعتدّ بالصلاة خلف الناصب واقرأ لنفسك كأنّك وحده. قال: فأخذت بقول الفضيل وتركت قول أبي عبدالله (عليه السلام).[ ٢ ]
٣. ما يدلّ على لزوم الإعادة
هناك روايات تدلّ على الإعادة بعد الفراغ عن الصلاة معهم، نظير:
١. ما رواه زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ أُناساً رووا عن أمير المؤمنين (عليه السلام)أنّه صلّى أربع ركعات بعد الجمعة لم يفصل بينهما بتسليم، فقال: «يا زرارة إنّ أمير المؤمنين صلّى خلف إمام فاسق فلّما سلّم وانصرف، قام أمير المؤمنين، فصلّى أربع ركعات لم يفصل بينهن بتسليم».[ ٣ ]
[١] الوسائل: ج ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: ج ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٧.
[٣] الوسائل: ج ٥، الباب ٢٩ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ٤ .