رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥٤ - التنبيه العاشر حكم تسمية الإمام المهدي
عن الاسم والمكان؟ فخرج الجواب: «إن دللتهم أذاعوه، وإن عرفوا المكان دلّوا عليه» [ ١ ].
وقسم رابع يدلّ على جواز التسمية وهي روايات كثيرة، نظير ما رواه محمد بن إبراهيم الكوفي إنّ أبا محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام)بعث إلى بعض من سمّاه شاة مذبوحة وقال: «هذه من عقيقة ابني محمد» [ ٢ ].
وأمّا الجمع بين هذه الأقسام فواضح، وهو أنّ حرمة التسمية مختصّة بما إذا ترتّب عليها ضرر أو خوف الضرر، وأمّا إذا ارتفع ذلك فلا مانع.
يقول صاحب الوسائل: والأحاديث في التصريح باسم المهدي محمد بن الحسن (عليهما السلام)وفي الأمر بتسميته عموماً وخصوصاً، تصريحاً وتلويحاً، فعلاً وتقريراً، في النصوص، والزيارات والدعوات، والتعقيبات، والتلقين، وغير ذلك كثيرة جدّاً، قد تقدّم جملة من ذلك ويأتي جملة أُخرى وهو دال على ما قلناه في العنوان.
تم بحمد الله تعالى ما أردنا إيراده حول التقية
صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين
من شهر رجب الخير من شهور عام ١٤٣٠ هـ
بيد مؤلفه جعفر السبحاني
ابن الفقيه الحاج الشيخ محمد حسين السبحاني
تغمده الله برحمته الواسعة.
[١] الوسائل: ١١، الباب ٣٣، الحديث ٧ وبهذا المضمون الحديث ٨ و ١٢ .
[٢] نفس المصدر: الحديث ٥، وبهذا المضمون الحديث ١٦ و ١٨ و ١٩ و ٢٢ و ٢٣ .