رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠٧ - ١ ما دلّ على الصلاة في البيت ثم الحضور
٢. ما رواه عبدالله بن سنان عنه (عليه السلام)أنّه قال: «ما من عبد يصلّي في الوقت ويفرغ ثم يأتيهم فيصلّي معهم وهو على وضوء كتب الله له خمساً وعشرين درجة».[ ١ ]
٣. ما رواه الحسين بن عبدالله الأرّجاني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «مَن صلّى في منزله ثم أتى مسجداً من مساجدهم فصلّى معهم خرج بحسناتهم».[ ٢ ]
٤. ما رواه نشيط بن صالح عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل منّا يصلّي صلاته في جوف بيته مغلقاً عليه بابه ثم يخرج فيصلّي مع جيرته، تكون صلاته تلك وحده في بيته جماعة؟ فقال: «الّذي يصلّي في بيته يضاعفه الله له ضعفي أجر جماعة تكون له خمسون درجة».[ ٣ ]
٥. ما رواه عبيد بن زرارة عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: إنّي أدخل المسجد وقد صلّيت فأُصلّي معهم فلا أحتسب بتلك الصلاة؟ قال: «لا بأس ».[ ٤ ]
٦. ما رواه أبو بكر الحضرمي، قال: قلت لأبي جعفر: كيف نصنع يوم الجمعة؟ قال: كيف تصنع أنت؟ قلت: أُصلّي في منزلي ثم أخرج فأُصلّي معهم. فقال: «كذلك أصنع أنا ».[ ٥ ]
٧. ما رواه ناصح المؤذن. قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّي أُصلّي في
[١] الوسائل: ج ٥، الباب ٦ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: ج ٥، الباب ٦ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٩ .
[٣] الوسائل: ج ٥، الباب ٦ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.
[٤] الوسائل: ج ٥، الباب ٦ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٨.
[٥] الوسائل: ج ٥، الباب ٢٩ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ٣.