رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٧ - شركة المساهمة العامّة والفقه الإسلامي
يدخل فيها أيّ فرد كان وتنتهي شراكته بالتخلّي عن الأسهم في سوق الأموال.
شركة المساهمة العامّة والفقه الإسلامي
إنّ شركة المساهمة العامّة لها شخصية معنوية وهي الّتي تملك جميع الأسهم وتكون هي الدائنة والمديونة.
وعند ذلك يطرح هذا السؤال: أنّ المالك أحد اثنين:
١. الشخصية المعنوية هي المالكة للأسهم وجميع الأموال والعقارات والأجهزة والمصانع، عند ذلك فلماذا تقسّم الأرباح على أصحاب الأسهم، فإنّ السهام قد خرجت عن ملك أصحابها ودخلت في ملكية الشخصية المعنوية؟ ولا يمكن لشيء واحد مالكان .
٢. إن المالك نفس الأشخاص، وعندئذ تخرج عن شركة الأموال إلى شركة الأشخاص والمفروض خلافه .
وهذا هو الّذي يجب أن يُجاب عنه على وجه ينطبق مع الشريعة الإسلامية .
والّذي يمكن أن يقال: إنّ الصحيح هو الشق الأوّل، وأنّ أصحاب الأسهم يُملّكون ما بأيديهم من النقود والعقار للشركة المعنوية، فتكون الشركة ذات الشخصية المعنوية هي المالكية ولكن بشرطين :
الأوّل: إذا ربحت الشركة أن يكون لكلّ سهم من الربح حسب الحصص.