رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤ - عدد الكبائر
، والزنا لأنّ الله عزّوجلّ يقول: (وَ مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا)[ ٥ ]، واليمين الغموس الفاجرة لأن الله عزّوجلّ يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَ أَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ )[ ٦ ]، والغلول لأن الله عزّوجلّ يقول: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[ ٧ ]، ومنع الزكاة المفروضة لأنّ الله
عزّوجلّ يقول: (فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَ جُنوبُهُم وَ ظُهُورُهُمْ)[ ٨ ]، وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأنّ الله عزّوجلّ يقول: (وَ مَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)[ ٩ ]، وشرب الخمر لأنّ الله عزّوجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان، وترك الصلاة متعمداً أو شيئاً ممّا فرض الله عزّوجلّ لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)قال: من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسوله، ونقض العهد وقطيعة الرحم لأنّ الله عزّوجلّ يقول: (لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)[ ١٠ ]، قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه، ونازعكم في الفضل والعلم».[ ١١ ]
[١] النساء: ١٠ .٢ . الأنفال: ١٦.٣ . البقرة: ٢٧٥ . ٤ . البقرة: ١٠٢ .
٥. الفرقان:٦٨ـ٦٩.٦. آل عمران:٧٧.٧. آل عمران:١٦١.٨ . التوبة:٣٥. ٩. البقرة:٢٨٣.
١٠ . الرعد: ٢٥. ١١ . الوسائل: ج ١١، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٢ .