الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٦٩٠ - فصل أحكام التحنيط
..........
أثلاث ثلثا له و ثلثا لعليّ و ثلثا لفاطمة ٨ [١].
و منها: ما رواه ابن سنان يرفعه قال: السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث [٢].
و منها: ما رواه محمّد بن أحمد: و رووا أنّ جبرئيل نزل على رسول اللّه ٦ بحنوط و كان وزنه أربعين درهما فقسّمه رسول اللّه ٦ ثلاثة أجزاء جزءا له و جزءا لعليّ و جزءا لفاطمة ٣ [٣].
و منها: ما رواه علي بن عيسى في كشف الغمّة قال: روي أنّ فاطمة ٣ قالت: إنّ جبرئيل أتى النبيّ ٦ لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة فقسّمه أثلاثا ثلثا لنفسه و ثلثا لعليّ و ثلثا لي و كان أربعين درهما [٤].
و منها: ما رواه عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ عن أبيه قال: قال عليّ بن أبي طالب ٧: كان في الوصيّة أن يدفع إليّ الحنوط فدعاني رسول اللّه ٦ قبل وفاته بقليل فقال: يا علي و يا فاطمة هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل و هو يقرأ كما السلام و يقول لكما:
اقسماه و اعزلا منه لي و لكما، قالت: ثلثه لك و ليكن الناظر في الباقي عليّ بن أبي طالب ٧، فبكى رسول اللّه ٦ و ضمّهما إليه و قال: يا عليّ قل في الباقي قال نصف ما بقي لها و النصف لمن ترى يا رسول اللّه ٦؟ قال: هو لك
[١] الوسائل، الباب ٣ من أبواب التكفين الحديث ٦.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٩.