الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٦٥٤ - فصل في أن وجوب غسل الميت كفائى
..........
السماوات و الأرضين ثمّ لقيني جاحدا لولاية عليّ لأكببته في سقر [١].
و منها: ما رواه ميسّر عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: أيّ البقاع أعظم حرمة؟ قال: قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم، قال: يا ميسّر ما بين الركن و المقام روضة من رياض الجنّة و ما بين القبر و المنبر روضة من رياض الجنّة و اللّه لو أنّ عبدا عمّره اللّه ما بين الركن و المقام و ما بين القبر و المنبر يعبده ألف عام ثمّ ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ثمّ لقي اللّه عزّ و جلّ بغير ولايتنا لكان حقيقا على اللّه عزّ و جلّ أن يكبّه على منخريه في نار جهنّم [٢].
و منها: ما رواه سعيد بن أبي سعيد البلخي قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: إنّ للّه في وقت كلّ صلاة يصلّيها هذا الخلق لعنة قال: قلت: جعلت فداك و لم؟ قال: بجحودهم حقّنا و تكذيبهم إيّانا [٣].
و منها: ما رواه المفضّل بن عمر أنّ أبا عبد اللّه ٧ كتب إليه كتابا فيه: أنّ اللّه لم يبعث نبيّا قط يدعو إلى معرفة اللّه ليس معها طاعة في أمر و لا نهي و إنّما يقبل اللّه من العباد بالفرائض التي افترضها اللّه على حدودها مع معرفة من دعا إليه و من أطاع و حرّم الحرام ظاهره و باطنه و صلّى و صام و حجّ و اعتمر و عظّم حرمات اللّه كلّها و لم يدع منها شيئا و عمل بالبرّ كلّه و مكارم الأخلاق كلّها و تجنّب سيّئها و من زعم أنّه يحلّ الحلال و يحرّم الحرام بغير
[١] الوسائل، الباب ٢٩ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ١٥.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٦.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٧.