إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٧ - أقول القاضى نور الله
(١٧) محمّد صلى اللّه عليه و اله ٤ (١٨) غافر ٣٤ (١٩) غافر ٧٤ (٢٠) النحل ٣٧ (٢١) ابراهيم ٢٧ (٢٢) التوبة ١١٥ (٢٣) البقرة ٢٦ (٢٤) الأعراف ١٥٥ (٢٥) الجاثية ٢٣ (٢٦) محمد ١ (٢٧) محمد ٨ (٢٨) الروم ٢٩ (٢٩) النساء ٨٨ (٣٠) الانعام ١٢٥ (٣١) الانعام ٣٩ (٣٢) الزمر ٢٣ و هي على اقسام (منها) الآيات المتضمنة لنسبة الإضلال اليه تعالى من غير بيان لمن يتعلق به كقوله تعالىوَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ «غافر ٣٣» (و منها) الآيات المتضمنة لنسبة الإضلال اليه تعالى لمن يشاء من غير تعيين لمن يشاء إضلاله كقوله تعالىفَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ «ابراهيم عليه السّلام» ٤.
(و منها) ما دل على إضلاله تعالى لمن كفر و اختار الكفر فيضل اللّه له كقوله تعالىكَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ (و منها) ما دل على حصر الإضلال في حق الفاسقين و انه تعالى لا يضل الا من فسق و بعد من طاعة اللّه كقوله تعالىوَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ (و منها) ما دل على انه تعالى يضل المرتابين و المسرفين و غيرهم من الذين اختاروا أنحاء العصيان.
و دلالة هذه الآيات مقصورة على إضلاله تعالى لمن اختار الكفر أو الظلم أو الفسوق، و ليس فيها دلالة بوجه من الوجوه على أنه تعالى يضل أحدا قبل اختياره بنفسه الكفر و الظلم و الفسوق، و ستأتى الآيات الدالة على تنزيهه تعالى عن الظلم و ان ما أصابهم من السوء كان بسوء اختيارهم كقوله تعالى:وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «النحل ١١٨» و قوله تعالى:إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ «النحل ١١٨» و قوله تعالىوَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ «آل عمران ٢٥».
النوع الثاني الآيات المتضمنة لاسناد الهداية التكوينية الى اللّه تعالى و هي ثمان و سبعون آية.
(١) البقرة ١٤٣ (٢) البقرة ٢١٣ (٣) الانعام ٩٠ (٤) الأعراف ٣٠ (٥) الرعد ٣١ (٦) النحل ٣٦ (٧) طه ١٢٢ (٨) الاعلى ٣ (٩) الضحى ٧ (١٠) الانعام ١٤٩ (١١) النحل ٩ (١٢) الأعراف ٤٣ (١٣) الزمر ٥٧