تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٠٧ - سون سون
و خياطُ السّنَّةِ : لَقَبُ جماعَةٍ من المُحدِّثِين منهم: زكَرِيَّا ابنُ يَحْيَى، و أَبو بكْرٍ عبدُ اللََّه بنُ أَحمدَ بنِ سُلَيْمان الهِلالِيُّ، و أَبو جَعْفرٍ [١] ، و أبو الحُصَيْن عبدُ اللََّه بنُ لتمانَ ابنِ سنَّةَ العَبْسيُّ بالكسْرِ [٢] ، و نفيعُ بنُ سالِمِ بنِ عفارِ [٣]
ابنِ سِنَّةَ المُحارِبيُّ شاعِرَانِ.
و السانةُ : لَقَبُ شيْخِ مشايخِنا الشَّهاب أَحْمد السُّلَميّ الزّبيديّ أَصْله مِن ابن حربٍ فكَرِه أَنْ يقالَ له ذلِكَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سندن [سندن]:
سِنْدَيُون ، بكسرٍ فسكونٍ ففتحٍ فضمٍ: قَرْيَتان بمِصْرَ إحدُاهما في القليوبية، و الأُخْرى بالمزاحمتين، و قد دَخَلْتهما.
و السنْدِيانُ : شَجَرٌ صُلْب.
و أَبو طاهِر السندوانيُّ نِسْبَة إلى السنديةِ قَرْيةٌ على نَهْر عيسَى على غِيرِ قِياسٍ.
و سِندانُ الحَديدِ: مَعْروفٌ و يُكنى به عن الثَّقيلِ عُرْف العامَّة.
سون [سون]:
التَّسَوُّنُ : أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هو اسْتِرْخاءُ البَطْنِ. قالَ الأزْهرِيُّ: كأنَّه ذَهَبَ به إلى التَّسَوُّلِ مِن سَوِلَ يَسْوَلُ فأبْدَلَ.
و الفَضْلُ بنُ محمدِ بنِ سُوَنَ ، كزُفَرَ، البُخارِيُّ عن عليِّ ابنِ إسْحق الحَنْظليِّ و يَحْيَى بنِ النَّضْر، و ضَبَطَه الحافِظُ بالضمِّ.
و سُوَانٌ ، كغُرابٍ: ع ؛ عن الصَّاغانيُّ. و قيلَ: هو أُسوانُ الآتي ذِكْرُه.
و أُسوانُ ، بالضَّمِّ و يُفْتَحُ، أَو غَلِطَ السّمْعانيُّ في فَتْحِه، و بخطِّ أَبي سعيدٍ السّكَّريّ سُوَانٌ بغيرِ هَمْزةٍ: د كَبيرٌ و كُورَةٌ بالصَّعيدِ الأَعْلَى بمِصْرَ، و هو أَوَّلُ بلادِ النَّوْبةِ على النَّيلِ في شرقيه، و في جِبالِه مقطعُ العُمُدِ التي بأسْكَنْدرِيَّة.
قالَ الحَسَنُ بنُ إبراهيمَ المِصْريُّ: بأُسْوان مِن التُّمورِ المخْتلِفَةِ و أَنْواع الأَرْطابِ.
و ذَكَرَ بعضُ العُلماءِ أَنه كَشَفَ عن أَرْطابِ أُسوانَ فما وَجَدَ شيئاً بالعِراقِ إلاَّ بأُسوانَ مِثْلُه، و بأُسْوانَ ما ليسَ بالعِراقِ.
منه أَبو الحَسَنِ فقيرُ بنُ مُوسَى بنِ فقيرٍ الأُسْوانيُّ المُحدِّثُ عن محمدِ بنِ سُلَيْمان بنِ أبي فاطِمَةَ و أَبي حَنِيفَةَ قَحْزمِ بنِ عبْدِ اللََّه بنِ قحْزَمٍ الأُسْوانيُّ الشافِعِيُّ، حدَّث عنه أَبو بكْرٍ بنُ المُقْري في معْجمِ شيوخِهِ؛ و منه أَيْضاً القاضِي أَبو الحَسَنِ [٤] عليُّ بنُ أَحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ الزُّبَيْرِ العنانيُ [٥] المُلَقَّبُ بالرَّشيدِ صاحِبُ الشِّعْرِ و التَّصانِيفِ، نَسَبَه السَّلفيُّ و كَتَبَ عنه، ماتَ سَنَة ٥٦٣، رحِمَه اللََّه تعالى؛ و أَخُوه المهذبُ أبو الحَسَنِ محمدُ [٦]
ابنُ عليٍّ كانَ أَشْعَر مِن أَخِيه، و هو مصنِّفُ كتابِ النَّسْبةِ، ماتَ سَنَة ٥٦١، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
و سُونايا ، بالضَّمِّ: ة ببَغْدادَ أُدْخِلَتْ في البَلَدِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَاوِينُ : مَوْضِعٌ في قوْلِ ابنِ مُقْبل:
ركبٌ بلية أَو ركبٌ بساوينا [٧]
هكذا هو في كتابِ المعْجمِ لياقوت، رحِمَه اللّهُ تعالَى. و أَنْشَدَه ابنُ السبِّدِ في الفرقِ: أو ركب بسابونا ؛ و قد تقدّمَ في سَبَنَ.
[١] بهامش المطبوعة المصرية: قوله: و أبو جعفر و أبو الحصين الخ كذا بالنسخ و حرره» و في التبصير ٢/٧٧١ و أبو جعفر خياط السنة روى عن أحمد بن حنبل. و أبو الحصين عبد اللّه بن لقمان بن سَنّة العبسي.
[٢] انظر الحاشية السابقة.
[٣] في التبصير: «صفار» و ضبطت فيه: «سنة» بالفتح.
[٤] في معجم البلدان: أبو الحسن أحمد بن علي.
[٥] في معجم البلدان: الغساني.
[٦] في معجم البلدان: أبو محمد الحسن بن علي.
[٧] تمام البيت في ياقوت «ساوين» :
أمست بأذرع ألباد فحم لها # ركب بلينة...