تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٧١ - وزن وزن
القاسِمِ الحافِظُ، رَوَى عن أَبي القاسِمِ البَغَويّ و الباغنْدِيِّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورث [ورثن]:
وَرَثانُ ، كذا محرَّكةً [١] ضَبَطَه السَّلَفي، قَرْيةٌ بأذْرَبِيجان، بَيْنها و بينَ بَيْلَقَان سَبْعَة فَرَاسِخ، كانت ضَيْعةً لأُمِّ جَعْفرٍ زبيدَة بِنْت جَعْفَر بنِ المَنْصورِ.
و ورثين ، محرَّكةً [٢] و كسر الثاء: قَرْيةٌ بنَسَفَ، منها:
أَبو الحارِثِ أَسدُ بنُ حمدويه بنِ سعِيدٍ سَمِعَ أَبا عيسَى التَّرْمذيّ، و صنَّفَ كتابَ البُسْتان في مَناقِبِ نَسَف، ماتَ سَنَة ٣١٥. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورذن [ورذن]:
وَرْذَانَةُ : قَرْيةٌ ببُخارى، و منهم مَنْ أَهْمَلَ دالَها.
و أَيْضاً مِن قُرَى أَصْفَهان. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورز [ورزن]:
ورزان [٣] : قرْيةٌ ببَغْدادَ، منها: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ أَحمدَ الكاتِبُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورسن [ورسن]:
ورسنان : قرْيةٌ بسَمَرْقَنْد؛ و ورسنين : محلَّةٌ بها. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورعجن [ورعجن]:
وَرَعْجَنُ ، كسَفَرْجلٍ: قَرْيةٌ بنَسَف، عن ابنِ السّمعانيّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورك [وركن]:
وَرْكنُ ، كجَعْفَرٍ: قَرْيةٌ ببُخَارى.
و وركانُ : محلَّةٌ بأصْفهانَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ورندن [ورندن]:
درندان [٤] : مَدينَةٌ بمكْرَانَ.
وزن [وزن]:
الوَزْنُ ، كالوَعْدِ: رَوْزُ الثِّقَلِ و الخِفَّةِ بيدِكَلتعْرف وَزْنَه ؛ كالزِّنَةِ ، بالكسْرِ، و أصْلُ الكَلِمَةِ الواوُ و الهاءُ فيها عِوَض مِنَ الواوِ المَحذوفَةِ مِن أَوَّلِها.
و قيلَ: الوَزْنُ : هو الثِّقَلُ و الخِفَّةُ.
و قالَ اللَّيْثُ: الوَزْنُ ثَقْلُ شيءٍ بشيءٍ مِثْلِه، كأوْزَانِ الدَّرَاهِم، و مِثْلُه الرَّزْنُ؛ وزَنَهُ يَزِنُه وَزْناً و زِنَةً ، كوَعَدَ يَعِدُ وَعْداً و عِدَةً.
و الوَزْنُ : المِثْقالُ، ج أَوْزانٌ ، و هي التي يُوزَنُ بها التَّمْرُ و غيرُهُ، و يعْنِي بها المُسَوَّى من الحِجارَةِ و الحَديدِ.
و الوَزْنُ : فِدْرَةٌ من تَمْرٍ لا يَكادُ رجُلٌ يَرْفَعُها بيَدَيْه تكونُ في نِصفِ جُلَّةٍ مِن جِلالِ هَجَرَ أَو ثُلُثها، ج وُزُونٌ ؛ حَكاهُ أَبو حَنيفَةَ؛ و أَنْشَدَ:
و كنا تَزَوَّدْنا وُزُوناً كثيرةً # فأفْنَيْتَها لما عَلَوْنا سَبَنْسَبا [٥]
و الوَزْنُ : نَجْمٌ يَطْلَعُ قَبْلَ سُهَيْلٍ فَتَظُنُّه إيَّاهُ، و هو أَحدُ الكَوْكَبَيْن المُحْلِفَيْن.
تقولُ العَرَبُ: حَضارِ و الوَزْنُ مُحْلِفانِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
أَرَى نارَ لَيْلِي بالعَقِيقِ كأنَّها # حَضَارِ إذا ما أَقْبَلَتْ و وَزِينُها [٦]
و الوَزْنُ من الجَبَلِ: حذاؤُهُ، كزِنَتِه ؛ و هو مجازٌ.
قالَ ابنُ سِيدَه: و هي إحْدَى الظُّرُوف التي عَزَلها سِيْبَوَيْه ليفسِّرَ مَعانِيها، و لأنَّها [٧] غَرائِبُ؛ قالَ ابنُ سِيدَه:
و قِياسُ ما كانَ مِن هذا النَّحْو أَنْ يكونَ مَنْصوباً.
*قُلْت: قد فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بينَ وَزْن الجَبَلِ و زِنَتِه فقالَ:
وَزْنُ الجَبَلِ أي ناحِيَةٌ منه تُوازنُه أي تُقابِلُه قَرِيبَة أَو لاَ، و زِنَةُ الجَبَلِ أي حذاءَهُ [٨] مُتَّصِل به.
[١] قيدها ياقوت بالفتح ثم السكون، و في اللباب بالتحريك.
[٢] الأصل و اللباب، و قيدها ياقوت نصاً بالفتح ثم السكون.
[٣] في اللباب: ورزنان.
[٤] كذا و لعلها: «ورندان» .
[٥] اللسان.
[٦] اللسان.
[٧] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و لأنها، كذا في اللسان، و الظاهر إسقاط الواو» .
[٨] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: أي حذاءه، قال سيبويه نصباً على الظرف، كذا في اللسان» .