تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧٧ - خشن خشن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
خَزائِنُ اللّهِ تعالَى: غُيوبُ علْمِهِ تعالَى لغُموضِها على النَّاسِ و اسْتِتَارِها عنهم.
و الخَزَّانُ ، كشَدَّادٍ: مَنْ يَخْزنُ الطَّعام خاصَّة، لُغَةٌ مصْرِيَّة.
و خَزَنَ السِّرَّ و اخْتَزَنَه : كَتَمَهُ.
و اسْتَخْزَنَ المالَ: خَزَنَهُ .
و الخزْنَةُ : المالُ المَخْزُون ، كالخَزِينَةِ كسَفِينَةٍ.
و قوْلُه تعالَى: وَ مََا أَنْتُمْ لَهُ بِخََازِنِينَ [١] أَي حافِظِيَنَ له بالشُّكْرِ.
و الخَزَنَةُ ، محرَّكةً: جمْعُ الخازِنِ ؛ و منه قوْلُه تعالَى:
وَ قََالَ لَهُمْ خَزَنَتُهََا * [٢] .
و خَزَنَ عنه عَطاءَه: مَنَعَهُ و حَبَسَهُ.
و خزوانُ : قَريَةٌ ببخارى.
خسن [خسن]:
أخْسَنَ الرَّجُلُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ و اللَّيْثُ.
و رَوَى ثَعْلَب عن ابنِ الأَعْرابيِّ أَي: ذَلَّ بعدَ عِزِّ نَعوذُ باللَّهِ تعالىََ مِن ذََلِكَ.
خشن [خشن]
الخَشِنُ ككَتِفٍ و الأَخْشَنُ الأَحْرَشُ [٣] مِن كلِّ شيءٍ خِشَانٌ ، ج لكِتابٍ، و هي خَشِنَةً و خَشْناءُ ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ يعْني جُلَّة التَّمْر:
و قد لَفَّفا خَشْناءَ لَيْسَتْ بِوَخْشةٍ # تُواري سَماءَ البيتِ مُشْرِفةَ القُتْرِ [٤]
و خَشُنَ ، ككَرُمَ، خَشْناً ، بالفتْحِ، و مَخْشَنَةً ، كمَرْحَلَةٍ، و خُشونَةً و خُشْنَةً ، بضمِّهما، و خَشَانَةً ، بالفتْحِ، و تَخَشَّنَ تَخَشُّناً ، ضِدُّ لانَ. و شاهِدُ الخُشْنةِ قوْلُ حكيمِ بنِ مُصْعبَ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ:
تشَكَّى إِليَّ الكلبُ خُشْنَةَ عَيْشِه # و بي مثلُ ما بالكلبِ أَوْ بِيَ أَكْثرُ [٥]
و اخْشَوْشَنَ و تَخَشَّنَ : اشْتَدَّتْ خُشونَتُه ، أَو لَبِسَ الخَشِنَ و تَعوَّدَه أَو أَكَلَه، أَو تَكَلَّمِ به، أَو عاشَ عَيْشاً خَشِناً ، أَو قالَ قوْلاً فيه خُشونَة . و منه ١٧- حدِيثُ عُمَر، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه في إحْدَى رِوَاياتِه : « اخشَوْشَنُوا » .
و اخْشَوْشَنَ : أَبْلَغُ في الكُلِّ، أَي من خَشُن و تَخَشَّن ، لمَا فيه مِن تكْريرِ العَيْنِ و زِيادَةِ الواوِ، و كذلِكَ كُلّ ما كانَ مِن هذا كاعْشَوْشَبَ و نحْوهِ؛ أَشارَ له الجوْهرِيُّ.
و خاشَنَهُ مُخاشَنَةً : ضِدُّ لايَنَهُ مُلايَنَةً.
و في المحْكَم: خاشَنَةَ : خَشُنَ عليه، يكونُ في القوْلِ و في العَمَلِ.
و هو خَشِنُ الجانِبِ و أَخْشَنُهُ و ذُو خُشْنَةٍ و خُشونةٍ ، بضمِّهما، صَعْبٌ لا يُطاقُ ؛ و كذلِكَ ذُو مَخْشَنَةٍ ؛ و هو مجازٌ.
و اسْتَخْشَنَهُ : وجَدَهُ خَشِناً ؛ و منه ١- حدِيثُ عليِّ يذْكرُ العُلَماء الأتْقياء : «و اسْتَلانوا ما اسْتَخْشَنَ المُتْرَفُونَ» .
و مِن المجازِ: خَشَّنَ صَدْرَهُ تَخْشِيناً : إذا أَوْغَرَهُ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعَنْترَةَ:
لعَمرِي لقد أَعْذَرْت لو تَعْذُرِينَني # و خَشَّنْتُ صَدْراً جَيْبُه لكِ ناصِحُ [٦]
و الخَشْناءُ : بَقْلَةٌ خَضْراءُ تَنْفرِشُ على الأَرْضِ خَشْناءُ في المَسِّ، لَيِّنَةٌ في الفَمِ، لَزِجٌ كالرِّجلَةِ، و نَوْرَتها صَفْراء تُؤْكَلُ، و هي مَعَ ذلِكَ مَرْعى؛ عن أَبي حَنيفَةَ؛ و هي الخُشَيْناءُ أَيْضاً.
و الخَشْناءُ : النَّاقَةُ العَجْفاءُ لخُشُونتِها .
و الخَشْناءُ : بنتُ وَبْرَةَ أُخْتُ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ.
و المُخَشَّنَةُ ، كمُعَظَّمَةٍ: النَّاقَةُ الذَّميمَةُ الطِّرْقِ.
[١] الحجر، الآية ٢٢.
[٢] الزمر، الآية ٧١ و ٧٣.
[٣] في القاموس: «الأخرش» و المثبت كاللسان.
[٤] اللسان.
[٥] اللسان و الصحاح.
[٦] ديوانه ط بيروت ص ٣٧ برواية: «غيبه» بدل «جيبه» و اللسان و عجزه في الصحاح و الأساس.